jeudi 12 mai 2011

Le roi est nu الراجحي يشبه طفل الحكاية

السياسة فن الممكن؟
السياسة فن المراوغة؟
السياسة هي قول أنصاف الحقائق؟
السياسة هي بلوغ الغاية بركوب الوسيلة؟

كل هذا لم يستخدمه الراجحي؛

وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي يشبه طفل الحكاية الذي أشار بإصبعه إلى الملك وقال إنه عارٍ؛

بل هو طفل الواقع الذي أشار بإصبعه إلى الجميع ولم يترك حليفا حوله إلا... الدماء المحبطة... و الفائرة

تقول الحكاية إن نسّاجاً ماكراً أوهمَ الملك بأنه يستطيع أن يصنع له ثوباً سحرياً لا يراه إلا الأذكياء
وبذلك يكتشف الملك مَن هو الذكي ومَن هو الغبي من شعبه وحاشيته

وجلس النسَّاج وراء النَّوْل محرِّكاً يدَيه في الهواء وكأنه ينسج ثوباً حقيقياً

جاء الوزير ولم يرَ الثوب، لكنه أبدى إعجابه به كي لا يبدو غبياً
وجاءت زوجة الملك وتنهَّدت إعجاباً بالثوب كي لا يُقال إنها غبية
وجاء الملك ولم يرَ الثوب أيضاً
لكنه اصطنع ما اصطنعه الآخرون كي لا يبدو ملكاً غبياً

انتهى النسَّاج من حياكة الثوب الوهميّ،
ولبس الملكُ الثوبَ
وخرج عارياً يتبختر بين الناس الذين راحوا يتسابقون في إصدار تأوّهات الإعجاب بالثوب الذي لا يراه الأغبياء
لكنَّ طفلاً صغيراً أشار بإصبعه الصغيرة إلى الملك العاري وصرخ: الملك عارٍ

وفجأة اكتشف الناس أن الملك عارٍ حقاً

ملخص الحكاية
سواء تراجع الراجحي لهذا السبب أو ذاك أو لم يتراجع؛ فقد قال ما يفكر فيه الكثيرون
وربما الأغلبية، وهو بذلك فتح العيون وأخاف النساجين في الخفاء الذين ارتعدوا رعدة إضافبة
على هيبة الدولة



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire