mardi 20 septembre 2011
الهوية الوطنية لنجيب الشابي:
:
ولد أحمد نجيب الشابي بأريانة يوم 30 جويلية 1944 .
متزوج وله خمسة أبناء ويعمل محاميا لدى محكمة التعقيب بتونس.
النشاط السياسي في العهد البورقيبي :
انخرط في العمل السياسي منذ سن العشرين صلب التيار القومي التقدمي ثم انتقل للعمل في التيار الاشتراكي.
وتعرض من أجل نشاطه المعارض إلى ثلاث محاكمات من قبل محكمة أمن الدولة التي أصدرت في حقه أحكاما بالسجن لمدد طويلة كالتالي:
أحد عشر سنة حضوريا عام 1969 .
اثني عشر سنة غيابيا عام 1974
تسع سنوات أخرى غيابيا سنة1975 .
بعد مغادرة السجن (1968- 1970) ، أبعد لمدة عشر سنوات إلى مدينة باجة ثم مدينة السرس من ولاية الكاف.
سنة1971 ، التجأ إلى الجزائر ومنها إلى فرنسا حيث أقام زهاء السبع سنوات.
وفي ديسمبر 1977 ، عاد سرا إلى تونس في ظروف أزمة جانفي 1978 وواصل العمل السري حتى عام 1981 الذي شهد انفتاحا سياسيا عقب حادثة قفصة لشهر جانفي 1980
سنة1983، شارك صحبة عدد من الشخصيات التقدمية في تأسيس حزب على أرضية ديمقراطية-اجتماعية، حمل اسم "التجمع الاشتراكي التقدمي" .
سنة1984، أسس صحيفة "الموقف" الأسبوعية.
سنة 1987، تعرض الشابي للمحاكمة من جديد صحبة مؤسسي التجمع الاشتراكي التقدمي بتهمة "الاحتفاظ بجمعية غير مرخص فيها" .
هذا و صدر في حقه حكم بالسجن لمدة ستة أشهر لم ينفذ منها سوى ستة أيام بسبب الاضطرابات السياسية التي كانت تمر بها البلاد في أواخر العهد البورقيبي.
النشاط السياسي في عهد بن علي :
سنة1988، انتخب الشابي أمينا عاما من قبل المجموعة المؤسسة للتجمع الاشتراكي التقدمي بعد حصولها على الاعتراف القانوني في 13 سبتمبر 1988.
هذا و أمضى بهذه الصفة في شهر نوفمبر من نفس السنة على "الميثاق الوطني" الذي طرحه النظام الجديد على قوى المعارضة.
في سبتمبر 1990، أوفده رئيس الدولة ممثلا شخصيا عنه لدى الرئيس اليمني لشرح السياسة التونسية حيال أزمة الخليج لذلك العام.
تغير شكل علاقة الشابي مع نظام بن علي:
انقطعت علاقة الشابي مع النظام الجديد سنة 1991 بسبب معارضته للنهج الأمني الذي اختاره النظام في معالجة القضايا السياسية للبلاد من ذلك قمع الحركة الإسلامية في ذلك العام.
ما دفع التجمع الاشتراكي التقدمي سحب تأييده للنظام منذ ذلك الوقت .
الشابي و نشاطه الحزبي:
وانتخب أحمد نجيب الشابي أمينا عاما لثلاث دورات متتالية من قبل مؤتمرات التجمع الاشتراكي التقدمي لسنوات 1992 و 1995 و 2001.
وتحول التجمع الاشتراكي التقدمي خلال المؤتمر الثالث لسنة 2001 إلى "الحزب الديمقراطي التقدمي" منفتحا على تيارات ديمقراطية وتقدمية جديدة .
تخلى السيد الشابي عن الأمانة العامة للحزب برغبة منه ولإتاحة الفرصة للتداول على المسؤوليات خلال المؤتمر الرابع الذي انعقد في شهر ديسمبر 2006
الشابي و الترشح للانتخابات الرئاسية:
وسبق للسيد الشابي أن قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية لسنة 2004 غير أن تنقيح القانون الانتخابي الجائر لسنة 2002 ، استثنى الحزب الديمقراطي التقدمي من حق تقديم مرشح عنه لتلك الانتخابات وقصر حق تقديم مرشح على الأحزاب التي اختار النظام أن تكون ممثلة بالبرلمان، وكانت هذه المرة الثانية التي يسن فيها النظام قانونا يحرم بموجبه السيد الشابي من حق الترشح إلى الانتخابات الرئاسية بسبب مواقفه المعارضة.
سنة 2005 ، شارك السيد أحمد نجيب الشابي في الإضراب عن الطعام الذي خاضته ثماني شخصيات تونسية لمدة شهر بمناسبة انعقاد "القمة العالمية لمجتمع المعلومات" في أكتوبر 2005 ، وشارك في أعقاب ذلك الإضراب في تأسيس "هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات" التي ضمت أطيافا من المعارضة التونسية (الحزب الديمقراطي التقدمي والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وحركة النهضة وحزب العمال الشيوعي والمؤتمر من أجل الجمهورية وشخصيات مستقلة) على قاعدة المطالبة بحرية التعبير والصحافة وحرية تأسيس الأحزاب والجمعيات وتحرير المساجين السياسيين وسن قانون العفو العام.
وفي شهر سبتمبر 2007 ، خاض السيد أحمد نجيب الشابي إضرابا ثانيا عن الطعام لمدة شهر بمعية الأمينة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي، السيدة مية الجريبي ، دفاعا عن حرية العمل الحزبي وللحفاظ على المقر المركزي للحزب ولصحيفة "الموقف" لما حاولت الحكومة إخراجهما منه.
وفي 13 فيفري 2008، قررت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي ترشيح الأستاذ أحمد نجيب الشابي للانتخابات الرئاسية لسنة 2009، في شراكة مع مجموعة الشخصيات التي أصدرت " النداء من أجل بديل ديمقراطي.
من هو الباجي قائد السبسي
الباجي قائد السبسي رئيس الوزارء الحالي في الحكومة الانتقالية التونسية بدءا من يوم الأحد27 فيفري خلفا لمحمد الغنوشي الذي واجه احتجاجات واسعة لأنه آخر رئيس وزراء في عهد زين العابدين بن علي .
ولد السيد السبسي يوم 26 نوفمبر 1926 بسيدي بوسعيد شمالي العاصمة تونس. وهو محامي وسياسي ليبرلي . نشأ في كنف عائلة قريبة من البايات الحسينيين ودرس في كلية الحقوق في باريس التي تخرج منها العام 1950 ليمتهن المحاماة ابتداءً من العام 1952.هذا و تقلد مسؤوليات هامة في الدولة التونسية في الفترة ما بين 1963 و1991، هذا و قد تخرج من كلية الحقوق في باريس سنة 1950 ليمتهن المحاماة ابتداء من سنة1952 .
المسيرة السياسية:
و قد تقلد خطط سياسية فكان مناضل في الحزب الحر الدستوري الجديد. و بعد الاستقلال ، عين مستشارا للزعيم الحبيب بورقيبة. تقلد فيما بعد خطة مدير ادراة جهوية في وزارة الداخلية. عين على راس إدارة الأمن الوطني، سنة 1963 تحديدا بعد إقالة إدريس قيقة على خلفية المحاولة الانقلابية التي كشف عنها في ديسمبر 1962، و قد أصبح سنة 1965، وزيرا للداخلية بعد وفاة الطيب المهيري. هذا وقد ساند من منصبه التجربة التعاضدية التي قادها الوزير أحمد بن صالح.
تولى وزارة الدفاع بعد إقالة هذا الأخير في 7 نوفمبر 1969 وبقي في منصبه لغاية 12 جوان 1970 ليعين فيما بعد سفيرا لدى باريس. سنة 1971 ، جمد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري على خلفية تأييده إصلاح النظام السياسي. رفت سنة 1974من الحزب لينضم للمجموعة التي ستشكل عام 1978 حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بزعامة أحمد المستيري.
وقد تولى في تلك الفترة إدارة مجلة /ديموكراسي/ (ديمقراطية) المعارضة. رجع إلى الحكومة يوم 3 ديسمبر 1980 كوزير معتمد لدى الوزير الأول محمد مزالي الذي سعى إلى الانفتاح السياسي، يوم 15 أفريل 1981،عين وزيرا للخارجية خلفا لحسان بلخوجة. لعب دورا هاما أثناء توليه المنصب في قرار إدانة مجلس الأمن للغارة الجوية الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط. يوم 15 سبتمبر 1986 عوض بالهادي المبروك على رأس الدبلوماسية التونسية ليعين بعدها سفيرا لدى ألمانيا الغربية.
سنة 1989، انتخب لعضوية مجلس النواب ليتولى إثر ذلك رئاسة المجلس خلال الفترة من 1990 إلى 1991 تولى وزارة الدفاع في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1969 وبقي في منصبه لغاية العام 1970 ليعين سفيراً لدى باريس.
جمد نشاطه في الحزب الاشتراكي الدستوري العام 1971 على خلفية تأييده إصلاح النظام السياسي، سنة 1974 انضم للمجموعة التي ستشكل حركة الديمقراطيين الاشتراكيين بزعامة أحمد المستيري، وقد تولى في تلك الفترة إدارة مجلة «ديمكراسي» المعارضة.
رجع إلى الحكومة في 3 ديسمبر/ كانون الأول 1980 كوزير معتمد لدى الوزير الأول محمد مزالي الذي سعى إلى الانفتاح السياسي، وفي 15 أبريل/ نيسان 1981 عين وزيراً للخارجية خلفاً لحسان بلخوجة. في 15 سبتمبر/ أيلول 1986 عين سفيراً لدى ألمانيا الغربية. بعد حركة 7 نوفمبر 1987 انتخب في مجلس النواب العام 1989 وتولى رئاسة المجلس في العامين 1990 و 1991 . مع انتهاء ولايته كنائب سنة1994، عاد لممارسة مهامه كمحامياً قام بسرد تجربته مع بورقيبة في كتاب «الحبيب بورقيبة، البذرة الصالحة والزؤام» الذي نشر سنة .
2009
samedi 17 septembre 2011
La vraie révolution doit commencer à l'intérieur de nous
« La vraie révolution doit commencer à l'intérieur de nous. »
« Si le communisme ne devait pas conduire à la création d'un homme nouveau, il n'aurait aucun sens. »
« Le vrai révolutionnaire est guidé par un grand sentiment d'amour. »
« Si vous êtes capables de trembler d'indignation, chaque fois qu'il se commet une injustice dans le monde, alors nous sommes camarades. »
« Surtout, soyez toujours capables de ressentir au plus profond de votre coeur n'importe quelle injustice commise contre n'importe qui, où que ce soit dans le monde. C'est la plus belle qualité d'un révolutionnaire. »
Lettre d'adieu de Che Guevara à ses enfants, mars 1965
« Le devoir de tout jeune communiste, c'est d'être essentiellement humain, tellement humain qu'il se rapproche du meilleur de l'humain, de purifier le meilleur de l'homme par le travail, l'étude, l'exercice de la solidarité permanente avec le peuple et avec tous les peuples du monde, de développer sa sensibilité au point de ressentir de l'angoisse quand on assassine un homme quelque part dans le monde et d'être exalté quand se lève quelque part dans le monde un nouveau drapeau de la liberté. »
« Le jeune communiste doit être sensible à tous les problèmes, très sensible à l'injustice. Il doit se rebeller devant tout ce qui est injuste, quel que soit l'auteur. Il doit poser des questions sur tout ce qu'il ne comprend pas. Discuter et demander des explications sur tout ce qui n'est pas clair. Déclarer la guerre à tous types de formalismes. »
« Nous pouvons douter de tout, sauf de notre devoir d'être toujours au côté des humiliés qui luttent. »
« La vie d'un seul être humain a mille fois plus de valeur que toutes les richesses de la personne la plus riche du monde. »
« C'est précisément l'amour de l'homme qui a fait naître le marxisme. C'est par amour de l'homme et de l'humanité, par désir profond de combattre la misère, l'injustice et la souffrance du prolétariat que le marxisme germa du cerveau de Karl Marx. »
« Le socialisme économique sans la morale communiste ne m'intéresse pas.»
« Les honneurs ça m'emmerde. »
« Le jeune communiste doit être sensible à tous les problèmes, très sensible à l'injustice. Il doit se rebeller devant tout ce qui est injuste, quel que soit l'auteur. Il doit poser des questions sur tout ce qu'il ne comprend pas. Discuter et demander des explications sur tout ce qui n'est pas clair. Déclarer la guerre à tous types de formalismes. »Ernesto Che" Guevara
mardi 6 septembre 2011
أدلّة أوهام الإنتخابات
بعد رحيل حكومة السّبسي وذلك قبل الإنتخابات وهو أمر ضروريّ، ما العمل ؟
jeudi 1 septembre 2011
سري للغاية
سري :الرجاء من كل من يقرأ هذا أن ينشره. نحن ورائهم ؟
-------------------------------------------سامي جاء وحدو-------------------------------
انه المدعو سامي جاء وحده مدير الإدارة المركزية للاستعلامات العامة سابقا هذا الرجل النكرة ولم يكن له تاريخ يذكر بدأ مسيرته المهنية كرئيس مركز امن وطني بالبلفدير ولم يكن مقتنعا بهذا المستوي بل كانت له طموحات أكبر التحق بالمصالح المختصة سنة 1998 وكان محل ثقة محمد علي القنزوعي الذي أوصي به خيرا لمدير الاستعلامات العامة حسين عبيد من حب التملق والطموح للامحدود
تم كليفه كضابط ممارس للفرقة الليلة
BRIGEDE MNDANIE
أين تعرف علي كل مايدور من سهرات خمرية للمسؤولين والعائلات الغانية وبذلك دعم علاقته بمحمد علي القنزوعي الا انه بعد سنة 2002 ومع انسحاب القنزوعي من المناصب الأمنية ارتمي سامي جاء وحدو بين أحضان علي السرياطي المدير العام لرئيس الجمهورية السابق ومن خلال عادل التويري الابن المدلل لهذا الأخير
تدرج في المسؤوليات والمناصب والرتب بسرعة البرق ومع وصول رفيق الحاج قاسم سنة 2004 عمل أيضا الى التقرب منه ونجح في ذلك وأصبح العصي التي يضرب بها هذا السفاح كل من تستول له نفسه عدم طاعة وزير الداخلية السابق وكان جاء وحدو يفبرك الملفات ويلفق الجرائم بجميع الأنواع للناشطين السياسيين تعرف جاء وحدو علي بلحسن الطرابلسي وقد كان هذا الأخير همزة الوصل مع ليلى الطرابلسي التي مكنته من هاتفها النقال الخاص بها حسب الكشف المرافق من المكالمات صادر ووارد قبل الثورة وبعدها كما كان جاء وحدو المنسق الأول مع ليلى الطرابلسي بكل كبيرة وصغيرة وكان يتلقي التعليمات مباشرة منها شخصيا وقد عمل علي بث الفوض والفتنة عجلا بتعليماتها ويظهر من خلال الكشوفات المرافقة علي هاتفها الرقمي 98324926 ورقم سامي جاء وحدو 98328209
خلال الثورة قام المدعو جاء وحدو مع صديقه وزميله الحميم مراد القصباوي وهذا اطار سامي بالأستعلامات بحرق جميع ارشيف والذاكرة الأمنية حتى يتستي له الهروب من المسائلة بل علي العكس من ذلك اتصل بعديد الوجوه الحقوقية والسياسية وهي في الحكومة المؤقة وساومهم بعديد الملفات التي استحوذ عليها ابان إحالته علي التقاعد الو جوبي كما يذكر له العمليات النوعية نذكر منها اختطاف الناشط الحقوقي البريطاني (جوج قلاوي GEORGE GALOWE/) سنة 2009 أثناء عبوره بقافلة السلام في اتجاه غزة وذلك عن طريق مدينة ملولة الحدودية تم ترحيله الي مطار تونس قرطاج عن طريق المدعو حاتم نقيرة وهو ظابط تابع الاستعلامات ورافقه في العملية وزير سابق المدعو التيجاني الحداد ولم يتركه القيام بواجيبه الأنساني عبر تونس
= عملية ايقاف جلال بن بريك الزغلامي بمركز باب سعدون
= إيقاف توفيق بن بريك بمركز المنارات
= إيقاف محمد عبو وتلفيق التهمة
= إيقاف طارق ذياب الاعب السابق
= إيقاف الناشط الحقوقي عدنان الحاجي
= كان وراء كل عمليات تخريب سيارات والمكاتب للناشطين الحقوقين
كل هذه الأعمال وهذه الجرائم لم يقع محاسبته ولا استدعائه من طرف القضاء
مازالت يده طويلة وهو يصول ويجول مع تجمع وله سيارة تابعة للتجمع وهو على اتصال دائم بمدير شرطة مطار تونس قرطاج سامي الزاوي الذي يعتبر العضد الأيمن لجاء وحدو والخادم المطيع لعائلة الطرابلسي وعن طريقهم امكن له الحصول علي الحاق بإدارة
OACA
حتي يمكنهم من جميع رغباتهم ولأن في مركز حساس والمسؤول الأول علي مطار تونس قرطاج
علي اتصال بضابط أخر وهو المدعو سليم كراب في الاستعلامات الذي بدوره الرجل الخدوم لسامي جاء وحدو و الذي مازال يمده بجميع المعلومات وتأمر بإمرته وكذلك نوفل نبلطان و هاني الحناشي ومرادالقصباوي كان سامي جاء وحدو وراء أعمال القتل والخراب التي جدت قبل ثورة 14 جافي وبعدها وهو محورها الأساسي باعتباره منسق البشير مع وزير الداخلية السابق وزجة المخلوع وهو كان وجه آلات القتل عبر تقاريره المغلوطة وهمية بشأن الأحداث الدائرة بولايات القصرين و سيدي بوزيد وباقي المدن .
-------------"ليلي الطرابلسي وسامي جاء وحدوه و ليلي بالليلي "------------------
بعد ان كانت ليلي باليلي من اقرب صديقات ليلي الطرابلسي وذلك بتعين ابنتها مديرة بمدرسة قرطاج الدولية وبطلب من ليلي الطرابلسي وبالتنسيق مع سامي جاء وحدو لتصوير عشيق مديرة المدرسة المذكورة وعشيقها هو
Philipe se gain
قام سامي جاء وحدوه بتصوير المشاهد ..................؟التي كانت تدور بينهم وأرسل الملف الي ليلي الطرابلسي للضغط علي
Philipe se gain
للتعامل مع الطربلسية فيما بعد ربطت ابنة ليلي بالليلي علاقة مع المخلوع وبعد ان تفطنت ليلي الطرابلسي أعطت التعليمات لسامي جاء وحدو بإعداد خطة للتخلص منها
---------------------"سامي جاء وحدوه علاقات خنائية مع صحفية"----------------------
استعمل المدعو سامي جاء وحدوه صفته كمدير الاستعلامات العامة سابقا الصحفية سميرة ............؟ بعد الضغط عليها ومساومتها بفيديو تصوير في منزل بجهة البحيرة في وضع مشبوه وأصبحت منذ ذلك الحين تعمل علي مده بجميع إخبار نقابة الصحافيين وغالبا ما يملي عليها خططه الجهنمية ضد النقابة لزرع فيهم الفتنة
-----------------------------"سامي جاء وحدو الأزهر اللنقو"------------------------------
يعمل المدعو الازهر اللنقو وهو مسؤول امني حالي برتبة محافظ شرطة اول علي جلب الموميسات من جهة سوسة والمنستير والمتاجر بهم بتعلة خدمة الامن السياسي حيث تورط في قضية تهريب parabole والمخدرات وأخر قضية هي في بنزرت حيث تم ضبطه بمنزل مع عشيقته التي حجزت له سلاحه الفردي بعد ان قضي الليلة معها وقد سلمت عشيقته السلاح إلي التفقدية العامة بعد ان طلب منه ارجاع المبلغ المالي الذي اقترضه منها لشراء ضيعة فلاحيه تمت إحالته علي المجلس إنزاله برتبة اقل وقام سامي جاء وحدوه بالتداخل لفائدته في اكتوبر 2010 وضمه إلي حضيرة البوليس السياسي ووعده بإرجاعه في رتبة محافظ اول مقابل الهدايا والرشاوى
---------------" علاقة سامي جاء وحدوه بوزيرة التجهيز سميرة خياش "---------------
كانت له علاقة مع الوزيرة السابقة سميرة خياش بعد ان تعرف عليها بجهة باردو كانت رئسية بلدية المكان وربط معها المعني علاقة وطيدة وعندها وصولها إلي الوزارة أصبح ينير لها السبيل عبر تقاريره الاستعلامته للضغط علي الأشخاص لبيع الأراضي لفائدة صديقها علي الحليوي وبحث في هذا الموضوع وتداخل لفائدة الأمين الزهار اكبر بائع مخدرات في باريس لدي الوزراء
----------------"سامي جاء وحدوه و شركات البترول وليلي الطرابلسي"-----------------
بتعليمات من ليلي الطرابلسي قام سامي جاء وحدوه با لضغط علي شركة التنقيب علي البترول prime lhuile suisse في جهة الكاف لها رخصة علي التنقيب ’ لمغادرة البلاد لفائدة الحبيب ساكيس صهر بن علي وزوج شقيقة ليلي الطرابلسي لبيع الرخصة للأمير سعودي بمبلغ كبير
كل هذه الجرائم و لم يقع محاسبة المدعو سامي جا وحدوه .. كما إزداد الأمر غرابة حين توجه فريق الصفحة إلى عنوان منزله ليجده محروسا من قبل الشرطة العسكرية ..
منقول
أنشر سنكون لهم كالشوكة في حلقهم؟؟؟
Inscription à :
Articles (Atom)




