من أجل مجلس وطني
للحوار حول انتقال الجمهورية
من الدكتاتورية إلى الديمقراطية
تقديم:
مضى شهر على انتصار الشعب التونسي وبناته وأبنائه المتطلعين للحرية والديمقراطية والكرامة والعدالة الإجتماعية ضد الظلم والقهر والحيف الإجتماعي وضد الثراء الفاحش، وقد ترك في أغلب المدن والجهات من سقطوا غدرا، أغلبهم برصاص القناصة. وكانت مدينتي القصرين وتالة الجريحتين هما اللتين قدمتا 60 شهيدا، وهو أكبر عدد في قافلة الشهداء.
مضى شهر على زعزعة نظام حكم الرئيس أمام صمود المجتمع التونسي بمختلف طبقاته ونسائه ورجاله وشيبه وشبابه، ومسؤولين وإداريين ورجال أعمال ومستثمرين وفلاحين وتجار، صغار ومتوسطين وكبار، ومثقفين وفنانين وشغالين بالفكر والساعد وإعلاميين، ونشطاء سياسيين وحقوقيين وفي المجتمع المدني، وشباب استغل العالم الإفتراضي ووسائل الإتصال العصرية، على الوجه الأفضل، مجتمع وقف أمام "تغوّل" قلّة ممن استثروا بصورة فاحشة على حساب الشعب والمجموعة الوطنية واستباحوا الأملاك الخاصة والعمومية وأشاعوا الرشوة والفساد وتعدوا على شفافية المعاملات ونشروا الظلم والقهر وأخضعوا البلاد وأذلوا العباد.
مضى شهر على خلع الرئيس السابق من الحكم، وعلى بداية صيرورة انتقال الجمهورية سلميا من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.
ومنذ ذلك الحين شهد الوضع، انفجار كل القضايا تقريبا، المطلبية والإجتماعية والسياسية والإدارية والأمنية وغيرها، التي لم تجد طريقها للحلّ في السابق. لذلك ظهر كمّ هائل من المشاكل التي هي في حاجة ماسة إلى حلول عاجلة. وتمثل بحجمها وتكاثرها ضاغطة جدّية على الوضع وعلى الحكومة الإنتقالية. كما تمثّل مجالا للمناورات السياسية التعجيزية التي تقوم بها قوى عديدة، لها مصلحة في دوام الحال على ما هو عليه، وهي تدفع بالأوضاع إلى مستوى من التعقيد من شأنه أن يفتح الطريق نحو المجهول، وقد يكون بصدد الإعداد إلى دكتاتورية أشدّ وطأة على الديمقراطية والشعب من سابقتها.
مجموعة الـ28 تحاول أن تدفع في اتجاه "ازدواجية في السلطة":
الحكومة الإنتقالية من ناحية و"مجلس حماية الثورة" من ناحية أخرى.
أعلنت مجموعة من الأحزاب والجمعيات والمنظمات (16 حزبا وتيارا و12 جمعية ومنظمة)، بعد اجتماع لها التأم بقصر العدالة بباب بنات بتونس العاصمة، عن تأسيس "المجلس الوطني لحماية الثورة". وقد عبّرت في البيان الذي أصدرته بالمناسبة على أن يكون لهذا المجلس "سلطة تقريرية" وأن "يتولى السهر على إعداد التشريعات المتعلّقة بالفترة الإنتقالية" وأن يراقب "أعمال الحكومة المؤقتة" وأن يخضع "تسمية المسؤولين في الوظائف السامية لتزكية الهيئة" وأن يتخذ "المبادرات التي يفرضها الوضع الإنتقالي في كل المجالات وفي مقدمتها القضاء والإعلام".
إن هذه القرارات تؤسس في الحقيقة والواقع "لسلطة بديلة" عن السلطة الإنتقالية القائمة، وتحاول إنشاء وضع يتسم بازدواجية السلطة: "سلطة الشارع" التي يعبّر عنها "مجلس حماية الثورة"، وهي "سلطة" "خارجة عن القانون" تستمدّ شرعيتها من الشارع ومن "مجلسها"، هذا من ناحية، وسلطة انتقالية تستمد شرعيتها من "الإنتقال الدستوري"، من ناحية أخرى. وهذا يعني أن الخطوة التي أقدمت عليها مكونات "مجلس حماية الثورة" تدخل في قطيعة مع التمشي الدستوري الذي قبلت به أغلب الأطراف، وفي مقدمتها الإتحاد العام التونسي للشغل، ولم تعارضه سوى الأحزاب التي نادت منذ البداية بضرورة إنشاء مجلس تأسيسي. وهي أيضا خطوة تتعارض مع المشاورات المكثفة التي حصلت مع بعض مكونات الـ28، ونخص بالذكر الإتحاد العام التونسي للشغل و"التكتل الديمقراطي"، ومع الإرتياح الذي عبّرت عنه بعض المكونات الأخرى حيال تركيبة الحكومة الجديدة، ومع الدعوة التي أطلقتها حركة النهضة بـ"ترك الحكومة الإنتقالية تقوم بعملها"، بدعوى أنها حكومة تصريف أعمال، وأن المهم هو عمل اللجان الذي ينبغي أن يكون مفتوحا أمام كل القوى، دون إقصاء.
ازدواجية السلطة لا تساعد على "تطوير الثورة" بل تعيقدها وتدفعها نحو المجهول
إن بعث "مجلس لحماية الثورة" يبدو وكأنه يعبّر عن سعي من قبل مكوناته لحماية "ثورة قامت بها"، أو عن رغبة في استرجاع قيادتها للثورة انتزعت منها بالباطل، والحال أنّ النقابيين (مناضلين وإطارات وسطى وقاعدية) هم من ساهم في تأطير التحرّكات الميدانية في الجهات، وأن الهيئة الإدارية للإتحاد العام التونسي للشغل، بالقرار الذي اتخذته من أجل تنظيم إضرابات إقليمية، هو الذي ساهم في تأجيج الأوضاع وتحويلها إلى "ثورات سلمية" متنقلة، من جهة إلى أخرى، وأن المحامين، من مختلف التيارات، بتحرّكاتهم في المحاكم قد أعطوا للحركة رمزية إضافية، بينما ظلت أغلب مكونات "المجلس" مجرّد مشارك في حركة الإحتجاج وفي "الثورة السلمية". وقد غادر أغلب مناضلاتها ومناضلوها، شارع بورقيبة، يوم الجمعة 14 جانفي مكسوري الخاطر، أمام المواجهة التي جدّت مع قوات الأمن، ولم يكن لأحد أمل في إمكانية تنحي بن علي من الحكم، يومها بالذات.
لذلك فإنه ليس من حق مجلس الـ28 ادعاء حماية ثورة لم يقم بها عمليا، ولم يتقدّم لها بمشروع سياسي موحد، بل هناك مشاريع عدّة وأبرزها مشرع "حزب حركة النهضة"، ومشروع جبهة 14جانفي، والمشروع القومي- البعثي، ومشروع الإتحاد العام التونسي للشغل. ونظرا لوجود هذا التعدد ولعدم وضوح الرؤية ولانعدام وجود وفاق حول مشروع موحدّ، فإن ذلك يشرّع أيّ تحرك لمختلف المكونات باسم "شرعية الشارع" أو باسم "الشرعية النضالية"، وهكذا نجد أنفسنا أمام قوى عديدة تدفع لسبب أو لآخر في اتجاه التحريض على الإضراب والتظاهر مثلا. وهو سلوك من شأنه أن يعمّق عدم الإستقرار السياسي والأمني ويعرّض الإقتصاد الوطني إلى مواجهة مزيد من الصعوبات التي قد تؤثر على أدائه، حتى على المدى المتوسط. ممّا قد يفتح الطريق نحو حلّ عسكري يفرض الإنضاط في المجتمع باسم حماية الوطن، أو نحو حلول سياسية قصووية قد تنشئ دكتاتورية جديدة، أرضية أو سماوية، باسم الثورة. وأمام ضعف "البديل الثوري" ومحدودية الوعي السياسي العام ومحدودية القوى المنظمة البديلة ميدانيا، فإن التأجيج، عن طريق إحداث ازدواجية في السلطة، يضعف رمزية الدولة ويشجع على تجاوز القانون ويفرض قانون الغاب وإحلال سلطان الإنسان الفرد بدل سلطة المواطن.
وعلى هذا الأساس فإن ازدواجية السلطة لا تخدم في هذه الحالة الدقيقة قضية الديمقراطية والتقدّم، بل سوف تمكّن القوى الرجعية، بقواها القديمة والجديدة، من مسك الميدان وفرض الحلول التي تساعدها على الوصول إلى الحكم. وفي هذه الحالة لن يكون للإتحاد العام التونسي للشغل من دور يلعبه غير دور المرافق لصعود إحدى هذه القوى، التي، منها من يبسط بضلاله على "مجلس حماية الثورة"، ومنها من لم نشهد حركته بعد، وإن لم تكن خفية.
من أجل مجلس وطنيّ للحوار حول تحوّل الجمهورية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية
ينبغي أن ندرك بأننا في تونس لم نشهد حوارا وطنيا عميقا، سواء أيام الحركة الوطنية، حول الإنتقال من الملكية إلى الجمهورية، أو بعد تنحية الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة من الحكم ولا في أيامنا هذه بعد خلع الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حول انتقال الجمهورية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية. وذلك لسببين، يتمثل الأول في وجود إرادة واضحة لدى المتنفذين في الحزب الحرّ الدستوري الجديد ثمّ في التجمع الدستوري الديمقراطي، وفي السلطة، من أجل كبت الوعي الديمقراطي وتفكيك تعبيراته السياسية والمدنية عن طريق القمع والتهميش وشراء الضمائر والتخويف وإفساد الحياة السياسية والثقافية والفكرية، ويتمثل الثاني في تحويل فضاءات الحوار إلى قفر.
وتأسيسا على ما سبق تتأكد حاجة مجتمعنا إلى مرحلة انتقالية، يجري فيها حوار عميق حول المشاريع البديلة عن الدكتاتورية وحول أنماط الحكم وحول المبادئ والقيم والآليات والمؤسسات الديمقراطية، كي يتمكن المواطن التونسي من الإختيار المسؤول ساعة يجد نفسه أمام صندوق الإقتراع. وهو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نرفض المضيّ مباشرة في خيار المجلس التأسيسي، باعتباره يجعل المواطن رهينة لدى القوى السياسية والمدنية التي لها قدرة على التجييش، ويسمح لها بابتزازه للحصول على الأغلبية التي تمكنها من جعل السلطة على صورتها، أي في توافق مع مشروعها الخاص. وقد شهد القرن الـ20 نسخة من "ديمقراطية صندوق الإقتراع" التي كانت تفتقد للوعي الديمقراطي والتي مكنت ميسوليني وهتلر من الوصول إلى الحكم.
ولذلك نحن مع "مجلس وطني للحوار حول انتقال الجمهورية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية"، يتألف من كل الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني الأساسية، وبمشاركة المنظمة الشغيلة ومنظمة الفلاحين والأعراف، ويضم أيضا عددا من ذوي الإختصاص وأصحاب الخبرات والمعارف، ومن الصحفيين، ومن ممثلي الجهات، ومن ممثلي اللجان الثلاثة. وزيادة على ذلك ضرورة مشاركة الحكومة الإنتقالية والرئيس المؤقت في هذا المجلس، إذ من الملح أن يستأنسا به في اتخاذ قراراتهما الخاصة بالمرحلة الإنتقالية.
نحن مع "مجلس وطني للحوار حول انتقال الجمهورية من الدكتاتورية إلى الديمقراطية" يجري فيه التحاور حول مشروع الجمهورية الديمقراطية وحول المشروع المجتمعي ومشروع التنمية ومشروع المصالحة الوطنية...إلخ، لأننا نريد أن يتعرّف الشعب التونسي على مختلف الآراء حول الموضوعات والملفات المطروحة للمناقشة، وأن يتبيّن من مقاصد الكلمات والأطروحات والمواقف والبرامج وأن يقف على المبررات الحقيقية، لهذا المقترح أو ذاك من نمط الحكم وبنيته وتنظيمه الخاص، كي يدرك أن التوصل إلى تحقيق وفاق وطني، مهما كانت حدوده، حول هذه المسائل هو الذي سيمكن تونس من الخروج إلى العالم في وجه مشرق جديد.
إن تمسكنا بنهج الحوار نابع من قناعتنا بأنه لا يمكن مواصلة التعامل مع التونسي وكأن شيئا لم يحدث في تكوينته النفسية وفي عقليته، ومن أن الموضوعات والملفات فكرية وسياسية بامتياز لها صلة بالخيارات الإستراتيجية لكل طرف، وتتطلب منّا التعامل معها كما هي وليس كما نريد. وعلى هذا الأساس يمكن لـ"مجلس الحوار الوطني..." أن يحقق اتفاقا بين مكوناته حول آلية الإنتقال من الدكتاتورية إلى الجمهورية، سواء على طريقة الثورة الفرنسية، أي المجلس التأسيسي، أو على طريقة الثورة الأمريكية، "المؤتمر الدستوري"، أو أن يقع البحث في صيغة ثالثة تحمل روح الوفاق المتحقق وتلعب دور التأسيس، هذا في صورة ما إذا حصل اتفاق حول ضرورة دستور جديد، ويبدو أن الإتجاه العام سائر إلى هذه الغاية.
samedi 26 février 2011
المشهد التونسي و الانتهازية
أحد المجموعات الثورية التونسية من تلك التي ركبت على الأحداث ركوبا ، وقامت في كل مرة بلي عنق المواقف السياسية وعنق الحركة الجماهيرية ، لتتماهى غصبا مع تصورها واطروحاتها الخاصة ، وهي من مكونات الجبهة ومن مكونات ما يسمى " مجلس حماية الثورة" أو كما يدعون ،ذاك الذي قام ليشترط على ربيبته "الحكومة المؤقتة " شرط العازب على الهجالة ، أن يكون اعتراف احدها بالآخر متبادلا ليقتسموا ما طاب لهم الكعكة التونسية ( كما يتصورونها) ،لا هم لهم في ذلك مستقبل تونس الحضاري والسياسي ولا قلق يساورهم ازاء الممارسة الديمقراطية او الوحدة الوطنية أو المساواة أو العدالة الاجتماعية ، .. او أي مما ينتظره التونسيون بعد تخلصهم من بن علي ، فقد غاب على هؤلاء وأولئك مبدأ أساسي يقول بان الديمقراطية لا تنتهي عن الصندوق ولا تبدأ عنده قطعا ، انها ممارسة وثقافة كاملة تستوجب فيما تستوجب الانطلاق على قاعدة التعاقد الاجتماعي القائم على المساواة التامة بين المواطنين وباختصار على نمط حكم كامل تتم صياغته كنتاج لحوار وطني شامل ومفتوح وعلني بين كل مكونات المجتمع التونسي ، ليمثل بالفعل إرادة كل الشعب ويستجيب واقعا لطموحات أبنائه بمختلف مشاربهم الفكرية والسياسية ومختلف انتمائاتهم الاجتماعية والطبقية ( فهذا هو الحد الأدنى الديمقراطي او كما يجب ان يكون) ، وليعكس حقيقة الاختلاف ،
احد تلك المجموعات التي سعت الى طمس الاختلاف وسلكت سلوكات بن علي في التخوين لكل من خالفه الراي ، قدمت لهذه الحكومة ، التي تعتبرها غير شرعية ، مطلبا للحصول على تاشيرة للعمل الحزبي القانوني في نفس الوقت الذي يتلاعب فيه زعماؤها بعواطف الجماهير عبر دعوتهم الى اسقاط الحكومة والقطع مع دستورها اللاشرعي ؟؟ ان لم يكن هذا ارتباكا وانتهازية ؟ فماذا يكون ؟ ان يكون جزء منهم على القنواة التلفزية وفي ساحة القصبة ينادون باسقاط الحكومة ودستورها وعدم التعامل معها وعزلها سياسيا وإداريا ، بينما جزء آخر يتوجه إلى وزارة الداخلية ليتسلم منها وصلا مؤقتا لتأسيس حزب سياسي وفق قانون الجمعيات والدستور التونسي الحال
ان لم تكن هذه انتهازية وتخبطا فماذا تكون ؟؟؟
احد تلك المجموعات التي سعت الى طمس الاختلاف وسلكت سلوكات بن علي في التخوين لكل من خالفه الراي ، قدمت لهذه الحكومة ، التي تعتبرها غير شرعية ، مطلبا للحصول على تاشيرة للعمل الحزبي القانوني في نفس الوقت الذي يتلاعب فيه زعماؤها بعواطف الجماهير عبر دعوتهم الى اسقاط الحكومة والقطع مع دستورها اللاشرعي ؟؟ ان لم يكن هذا ارتباكا وانتهازية ؟ فماذا يكون ؟ ان يكون جزء منهم على القنواة التلفزية وفي ساحة القصبة ينادون باسقاط الحكومة ودستورها وعدم التعامل معها وعزلها سياسيا وإداريا ، بينما جزء آخر يتوجه إلى وزارة الداخلية ليتسلم منها وصلا مؤقتا لتأسيس حزب سياسي وفق قانون الجمعيات والدستور التونسي الحال
ان لم تكن هذه انتهازية وتخبطا فماذا تكون ؟؟؟
حكومة الغنوشي و شرعيتها
اذا كانت الحكومة الانتقالية غير شرعية والبرلمان غير شرعي والدستور كذلك وكل المنظومة القانونية والحقوقية السابقة ...الخ وكذلك ما يسمى " بمجلس حماية الثورة" لانه غير منتخب ولا يمثل الشعب التونسي مهما كان عدد الاحزاب الممضية معه (وماننساش اللي الامضاء متاع اتحاد الطلبة مشكوك فيه) فما الحل للخروج من الازمة ؟
أنا نعتقد اللي قبل ما نطرحو نظام برلماني والا رئاسي وقبل ما انقول مجلس تأسيسي والا انكملو وانصلحو الدستور القديم ..الخ يلزم التوانسة والاحزاب والمنظمات تتناقش فيما بينها وتقرب الرؤى وتصورات المستقبل وبعد اتجي آليات الانتقال ومش العكس ، ويلزمنا نعملو هذا في أسرع وقت ممكن ، يعني الاهم في رايي اليوم هو حوار وطني مفتوح على كل الطيف السياسي والاجتماعي والمدني التونسي وحول الخطوط العريضة لمستقبل بلادنا ، ثم تاتي كل الخطوات الاخرى بما فيها اسقاط الحكومة من عدمها ،
vendredi 25 février 2011
هل تريد تحميل لعبة الغنوشي
ردد اسم المجلس التأسيسي هذه الأيام كثيرا في ظل المطالبة باستقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انتقالية جديدة تمهد للمرور إلى النظام الديمقراطي والقطع النهائي مع الدكتاتورية.
إن الحكومة الانتقالية لن تكون لها الصلاحيات للتأسيس للنظام الجديد لأنها لا تمثل الشعب لسبب بسيط وهي أنها غير منتخبة.
لذك لا بد من إيجاد هيئة منتخبة وممثلة لها كل الصلاحيات لسن دستور جديد للبلاد والتحضير لانتخابات حرة وشفافة ونزيهة تضع مؤسسات النظام الجديد.
وهذه الهيئة المنتخبة هي المجلس التأسيسي.
وكما تلاحظون فإن المجلس التأسيسي هو حلقة الربط الرئيسية بين الحكومة الانتقالية وبين بناء النظام الديمقراطي المنشود.
يتكون المجلس التأسيسي من كلمتين: مجلس وتأسيسي. هو تأسيسي لأنه سيؤسس لنظام جديد.
وهو مجلس، لأنه يتكون من عدد من المواطنين المنتخبين يمثلون كل الفئات وكل الحساسيات السياسية والنقابية والشبابية والحقوقية والثقافية والنسائية وحتى الأمنية والعسكرية إذا تطلب الأمر ذلك.
كما أن الجهات يجب أن تكون ممثلة في هذا المجلس من خلال ممثلين جهويين (ولايات) ومحليين (معتمديات).
ولضمان تمثيلية هذا المجلس لا بد أن يقع انتخابه في ظروف ديمقراطية وفي جو أمني مستقر بحيث يستطيع كل مواطن الترشح ويعبر الناخب عن رأيه بعيدا عن كل الضغوط. كما أن فوز المترشحين في قوائم انتخابية يجب أن يتم على أساس نسبة الأصوات المتحصل عليها وليس على أساس القائمة الواحدة.
مثلا لنفترض أن هناك أربع قوائم تقدمت للانتخابات فازت الأولى بنسبة 40 بالمائة من الأصوات والثانية بـ30 بالمائة والثالثة بـ20 بالمائة والرابعة بـ10 بالمائة، فإن تشكيل المجلس يتم على أساس نسبة الأصوات المتحصل عليها وليس فوز القائمة الأغلبية بكل المقاعد مثلما كان يحصل في عهد بورقيبة وبن علي حيث كانت قائمة الحزب الحاكم تحصد كل الأصوات لأنها تفوز بغالبية الأصوات.
كما أن المترشحين بصفة فردية يجب التعامل معهم بصفة استثنائية خاصة إذا كانوا يمثلون فئات نسائية أو شبابية أو حقوقية أو مجالس جهوية ومحلية وثقافية وغيرها.
بمعنى يمكن تعيين أعضاء غير منتخبين داخل المجلس بالتوافق.
وبهذا يكون هذا المجلس عبارة عن برلمان كبير يمثل كل الشعب التونسي بمختلف فئاته وتوجهاته.
يجتمع هذا المجلس بصفة يومية وتنبثق عنه لجان مختصة في الميادين التي تهم بناء المجتمع الجديد. ويستمد هذا المجلس شرعيته من كون كل المنتمين إليه منتخبين وممثلين لذلك فلهم كل الصلاحيات للخوض في كل المسائل التي تهم البلاد.
كما يمكن لأعضاء هذا المجلس استشارة المواطنين والاستماع لآرائهم مباشرة أو من خلال ما يقومون به من تظاهرات وتحركات.
وتتوج أعمال هذا المجلس بسن دستور جديد للبلاد سيعكس التوجهات العامة لأعضائه المنتخبين.
وفي صورة حصول خلاف حاد حول بعض بنود الدستور الجديد فيمكن حل هذا الإشكال بالتصويت داخل أعضاء المجلس أو بإجراء استفتاء شعبي عام حول النقاط الخلافية.
ولضمان شرعية الدستور الجديد يمكن عرضه على الاستفتاء العام وبذلك يكون دستورا ديمقراطيا يعكس تطلعات غالبية الشعب التونسي.
بعد ذلك يقع التحضير لانتخابات برلمانية جديدة ووضع الأسس للنظام الديمقراطي الجديد. وكما نلاحظ فإن المرحلة الانتقالية يمكن أن تدوم شهورا أو حتى سنة أو سنتين، وخلال هذه الفترة تتولى الحكومة الانتقالية تصريف شؤون المواطنين وضمان الأمن والاستقرار بشكل لا يترك أي مجال للفراغ أو للفوضى.
المــاسونيــــة
المــاسونيــــة
التعــريـــف:
معنى كلمة الماسونية البناؤون الأحرار، وهي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإِلحاد والإِباحية والفساد، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام
الأفـــكار والمعتقــدات:
- يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
- يعملون على تقويض الأديان.
- العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
- إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
- العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم منابذة تتصارع بشكل دائم.
- تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
- بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
- تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإِرهاب والإِلحاد.
- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
- إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإِحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم.
- الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
- إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
- كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
- يسعون للسيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
- السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإِعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
- بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
- دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
- الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين.
- السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.
- لهم درجات ثلاث:
أ) العُمْي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين.
ب) الماسونية الملوكية وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية
ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثين كتشرشل وبلفور.
ج) الماسونية الكونية وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم آحاد، وهم فوق
الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية
الكونية كهرتزل، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود.
-يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب ... وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد.
- هي كما قال بعض المؤرخين: آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة.
- والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإِسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشفية والبريطانية.
- تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها.
- للحركة كثيرٌ من النشرات السرية وأقدم كتبهم كتاب (القوانين) تأليف د. جميس اندرسون اليهودي طبع سنة 1723م وكتاب (الوصايا القديمة) سنة 1734م نسخها داود كاسلي.
الجــذور الفــكرية والعقائــدية:
جذور الماسونية يهودية صرفة من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير، وهي بضاعة يهودية أولاً وآخيرا
التعــريـــف:
معنى كلمة الماسونية البناؤون الأحرار، وهي منظمة يهودية سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإِلحاد والإِباحية والفساد، جل أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام
الأفـــكار والمعتقــدات:
- يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات.
- يعملون على تقويض الأديان.
- العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها.
- إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.
- العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم منابذة تتصارع بشكل دائم.
- تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها.
- بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.
- تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإِرهاب والإِلحاد.
- استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة مع ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.
- إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإِحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغراً كل أوامرهم.
- الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني ويجعل ولاءه خالصاً للماسونية.
- إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.
- كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.
- يسعون للسيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.
- السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة.
- السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإِعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.
- بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.
- دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.
- الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين.
- السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.
- لهم درجات ثلاث:
أ) العُمْي الصغار: والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين.
ب) الماسونية الملوكية وهذه لا ينالها إلا من تنكر كلياً لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية
ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثين كتشرشل وبلفور.
ج) الماسونية الكونية وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم آحاد، وهم فوق
الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية
الكونية كهرتزل، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود.
-يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب ... وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد.
- هي كما قال بعض المؤرخين: آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة.
- والماسونية وراء عدد من الويلات التي أصابت الأمة الإِسلامية ووراء جل الثورات التي وقعت في العالم فكانوا وراء إلغاء الخلافة الإسلامية وعزل السلطان عبد الحميد، كما كانوا وراء الثورة الفرنسية والبلشفية والبريطانية.
- تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها.
- للحركة كثيرٌ من النشرات السرية وأقدم كتبهم كتاب (القوانين) تأليف د. جميس اندرسون اليهودي طبع سنة 1723م وكتاب (الوصايا القديمة) سنة 1734م نسخها داود كاسلي.
الجــذور الفــكرية والعقائــدية:
جذور الماسونية يهودية صرفة من الناحية الفكرية ومن حيث الأهداف والوسائل وفلسفة التفكير، وهي بضاعة يهودية أولاً وآخيرا
Inscription à :
Articles (Atom)




