jeudi 22 novembre 2012
حكاية مَثليّة لواقع سريالي
يروي مولانا جلال الدين الرومي في"المثنوي" أنّ رجلا من الصالحين تزوّج
الكثير من النساء اللاتي توسّم فيهنّ الشرف فإذا بهنّ من البغايا أو أضلّ
سبيلا. فكان أن سأل عن أكبر بغيّ في المدينة وتزوّجها في يومه . فلمّا
عاتبه أصحابه على فعله ذاك قال لهم: "لطالما جرّبتُ العقل،واني ملتمس مغرسا
للجنون".....وهل تترك لنا حكومتنا "الشرعية" و"معارضتها"الديمقراطية" من
مهرب بعد كل ما نرى من "الموت الس
ريري" للثورة غير الارتماء في حضن
"البغيّ الأكبر" وحاملة"رايات" الثورة المضادّة ما بعد 14 جانفي،أي
الارتماء في حضن"نداء تونس"؟؟؟ والله إنّ" قمة العقلانية" هو اختيار
"التجمع الصريح" لا "أشباه التجمعيين" الذين خانوا ماضيهم"النضالي و دمّروا
حاضر البلاد ومستقبل الثورة الذي صار مجرّد"كذبة كبيرة" لا تختلف في شيء
عن "نضالية" المومسات في زمن "الأمّهات العازبات" اللاتي أنجبن الثورة في
مواخير المدينة
يروي مولانا جلال الدين الرومي في"المثنوي" أنّ رجلا من الصالحين تزوّج الكثير من النساء اللاتي توسّم فيهنّ الشرف فإذا بهنّ من البغايا أو أضلّ سبيلا. فكان أن سأل عن أكبر بغيّ في المدينة وتزوّجها في يومه . فلمّا عاتبه أصحابه على فعله ذاك قال لهم: "لطالما جرّبتُ العقل،واني ملتمس مغرسا للجنون".....وهل تترك لنا حكومتنا "الشرعية" و"معارضتها"الديمقراطية" من مهرب بعد كل ما نرى من "الموت الس
ريري" للثورة غير الارتماء في حضن "البغيّ الأكبر" وحاملة"رايات" الثورة المضادّة ما بعد 14 جانفي،أي الارتماء في حضن"نداء تونس"؟؟؟ والله إنّ" قمة العقلانية" هو اختيار "التجمع الصريح" لا "أشباه التجمعيين" الذين خانوا ماضيهم"النضالي و دمّروا حاضر البلاد ومستقبل الثورة الذي صار مجرّد"كذبة كبيرة" لا تختلف في شيء عن "نضالية" المومسات في زمن "الأمّهات العازبات" اللاتي أنجبن الثورة في مواخير المدينة
mercredi 21 novembre 2012
القدس - الأرض المقدسة - الأرض المباركة
القدس - الأرض المقدسة - الأرض المباركة
كل المؤامرات تدور حول القدس و مبتغى جميع الملل هي الأرض المباركة أرض المحشر و المنشر.
و حيث أن الهدف الأوحد هو الأرض المقدسة، فمن الضروري جداً أن تعرف حقيقة هذا الصراع و فصوله و تاريخه.
و حيث أن الهدف الأوحد هو الأرض المقدسة، فمن الضروري جداً أن تعرف حقيقة هذا الصراع و فصوله و تاريخه.
سيدنا آدم عليه السلام هو أبو البشر و هو أول مخلوق من طين و ذريته خلفاء في الأرض.
مهمته
و بنيه أن ينشر الحق في الأرض كلها و يعمرها و يصلح فيها، يقول تعالى على
لسان صالح : "يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ
غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا" صدق
الله العظيم
جاء
بعده سيدنا نوح حيث أمره الله بصنع سفينة لحمل كل الصالحين من أهل الأرض
في ذلك الوقت و بعد انتهاء الطوفان و استواء السفينة على الجودي جعل الله
ذرية نوح فقط هم الباقين قال تعالى:
{ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ } سورة الصافات77
فذرية نوح هم سام و حام و يافث و كنعان، و هذه الذرية منها كل أهل الأرض حتى يومنا هذا فكل الناس الذين نجوا من السفينة انقطعت ذريتهم إلا ذرية سيدنا نوح و أبناء نوح هم :
سام : أبو العرب وفارس والروم واليهود والنصارى.
حام : أبو السودان من المشرق الى المغرب , السند والهند والنوب والزنج والحبشة والقبط والبربر.
يافث : أبو الصقالبة والخزر ويأجوج ومأجوج والصين.
كنعان : هو الذي غرق و لم يركب مع نوح في السفينة.
في الصورة سفينة سيدنا نوح عليه السلام

سيدنا إبراهيم عليه السلام من آزر ولد سام أي أنه من نسل سام بن نوح وأبنائه إسماعيل و إسحق، فقد تزوج سيدنا إبراهيم بامرأتين:
الأولى السيدة سارة وأنجب منها سيدنا إسحق.
والثانية السيدة هاجر وأنجب منها سيدنا إسماعيل.
من سلالة سيدنا إسماعيل جاء العرب.
و من سلالة سيدنا إسحاق جاء سيدنا يعقوب
و الملقب بإسرائيل و سيدنا يعقوب كان له 12 ابناً هم سيدنا يوسف و إخوته و
هم بني إسرائيل منهم انحدرت كل سلالة بني إسرائيل أي بني يعقوب نسبة
لسيدنا يعقوب عليه السلام.
"ملحوظة" إسرائيل معناها بالعربية : عبد الله.
عاشت بني إسرائيل في مصر بعد أن ذهب يوسف إلى مصر في ذلك الوقت ثم أتى الله بسيدنا يعقوب و باقي أخوة يوسف إلى مصر.
و من إخوة يوسف يهوذا منه انحدر سيدنا داوود ثم ابنه سيدنا سليمان و جاء منهم زكريا و يحيى و عيسى عليهم السلام.
أبناء سيدنا يعقوب هم أسباط بني إسرائيل الاثنى عشر و هم سيدنا يوسف و إخوته.
و
كانوا جميعاً مسلمين موحدين يقول الله تعالى : "أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء
إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن
بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ
مُسْلِمُونَ(133)" صدق الله العظيم.
سيدنا
موسى جاء بعد ذلك من آل عمران من نسل بني إسرائيل و كانت آل عمران هي
العائلة الوحيدة الثابتة على دين يعقوب و هو توحيد الله الواحد القهار
ففسدت كل بني إسرائيل و بدلوا الدين و حرفوه إلا آل عمران.
شجرة الأنبياء:
شجرة الأنبياء:

أغلب الرسل و منهم داوود و سليمان و موسى و عيسى أُرسلوا إلى بني إسرائيل بعد أن حرفوا دين يعقوب و فسدوا.
و
كان لسيدنا داوود ملكاً عظيماً و كذلك كان لسيدنا سليمان و حكم سيدنا
سليمان بني إسرائيل من القدس "الأرض المقدسة" و لم يكن هيكل بل هو مسجد و
هو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام فالمسجد عمره آلاف السنين فقد
بناه سيدنا آدم من قبل يعقوب و ذريته بآلاف السنين فهو مسجد لتوحيد الله
الواحد و هو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام.
يقول
النبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ اَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ اَىُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الاَرْضِ اَوَّلُ؟ قَالَ: "الْمَسْجِد
ُالْحَرَامُ". قُلْتُ ثُمَّ اَىٌّ؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الاَقْصَى". قُلْتُ
كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "اَرْبَعُونَ سَنَةً .." (متفق عليه..)
بُعث
سيدنا موسى -عليه السلام- إلى بني اسرائيل في مصر ، خلال نهاية حكم فرعون،
وكان فرعون يضطهد بني اسرائيل فقد كان جباراً و ادعى الألوهية.
كانت دعوة موسى تشتمل إخراج بني إسرائيل من مصر إلى الأرض المباركة : القدس.
قال
تعالى على لسان موسى عليه السلام: " يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ
الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ
أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ"
قالت
بني إسرائيل : "قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ
وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا
مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ " ( المائدة : 22)
رغم
الآيات المُعجزات العظيمة التي أجراها الله على مرأى بني اسرائيل، من
انشقاق البحر وإهلاك عدوهم و إغراق فرعون و رغم ما شهدوا من إعطائهم شريعة
الألواح، والمنّ والسلوى، وتخويفهم بنتق الجبل فوقه، و إماتتهم وإحيائهم من
جديد، ورغم ما لاقوه من عنت وعذاب في سبيل الرحمة من اضطهاد فرعون والنجاة
بأنفسهم إلى أرض كتبها الله لهم، وأراد أن يمكِّن لهم فيها، إلا أن موقفهم
كان برفض دخول الارض المقدسة خشية من القوم الجبَّارين، وعدم رغبة منهم في
القتال، فقالوا لموسى عليه السلام: إذهب أنتَ وربك فقاتلا، إنا هاهنا
قاعدون.
فجازاهم الله بالتيه في الأرض وتحريم الارض المقدسة عليهم أربعين سنة جزاء تخاذلهم عن القتال لتحريره و تطاولهم على الله.
بعد ذلك ظهر ملك قوي يقال له (جالوت) من العمالقة الذي حكم الأرض المقدسة ( فلسطين) وكان مقرّه في القدس.
فبعث
الله في بني إسرائيل سيدنا داوود من نسل يعقوب الذي حارب العمالقة و قتل
جالوت، ممهداً بذلك لأول دخول يهودي في التاريخ إلى مدينة القدس.
ويدوم
حكم بني اسرائيل للقدس سبعون عاماً أو ثمانون، تداولها النبي سليمان من
بعد داوود –عليهما السلام- ، حدث خلالها ما ذكره النبي محمد –صلى الله عليه
وسلم- من تجديد سليمان لبناء المسجد الأقصى المبارك الذي بناه سيدنا آدم
بعد بناء المسجد الحرام.
و عاش اليهود عصرهم الذهبي في عهد سيدنا داوود و بعده سيدنا سليمان.
و
بعد أن مكن الله لهم عاد بني إسرائيل للفساد و الضلال و كان من المخازي
التي ارتكبها الكفارُ من بني إسرائيل أنَّهم في عهد سيدنا سليمان عليه
السلام تركوا الزَّبور كتابَ الله واتَّبعوا ما ألقَت إليهم الشياطين من
كُتب السّحر.
و
قالوا أن سيدنا سليمان كان ساحراً و حاشاه فقد كان نبياً مؤمناً مسلماً
أخذ سيدنا سليمان كتب السحر و وضعها تحت كرسي عرشه حتى لا يعمل بها أحد
فلما توفي أخرج الجن تلك الكتب و عملت بها بني إسرائيل حتى يومنا هذا.
لذلك هم يعملون بالسحر ظناً منهم أن ذلك سيعيد لهم ملك سليمان العصر الذهبي لليهود و هذا كذب و افتراء على نبي الله سليمان.
و قصة السحر و بني إسرائيل و سيدنا سليمان مذكورة في القرآن الكريم و تفسيرها :
بعد
ذلك أرسل الله على بني إسرائيل قوماً أشداء هم البابليين بقيادة نبوخذ نصر
ليحتلوا الأرض المباركة و تصبح مدينة القدس تحت حكم البابليين الذين نفوا
اليهود خارج المدينة، واتخذوهم سبايا نحو بابل، ودمّروا المسجد الاقصى الذي
أعاد سليمان تجديده تدميراً كاملاً.
ثم
ما لبثت دولة فارس أن غزت دولة البابليين، وبسطت سيطرتها على مملكتها ومن
بينها مدينة القدس، وسمح الملك (قورش) الفارسي لليهود الموجودين في بابل
بالعودة إلى القدس إن شاؤوا، فرجعت أعداد قليلة منهم وفقاً للمصادر
التوراتية، أما الغالبية العظمى فلم تهاجر، لأنها فضلت البقاء في بابل
عاصمة الرخاء الاقتصادي والثروات في ذلك الزمان، تاركين مدينتهم المقدسة
وراء أطماع المال.
بقيت
القدس تحت الحكم الفارسي حتى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد ، حين استطاع
الاسكندر المقدوني انتزاع المدينة المقدسة من الفرس مع أجزاءٍ واسعة من
مصر والشام، فبسط اليونان نفوذهم على مدينة القدس بعد ان اجتاحوها بجيوشهم
ودمّروا أجزاءً كبيرة منها.
وفي
منتصف القرن الأول قبل الميلاد، بدأت دولة الرومان في التحرك وتكثيف
حملاتها الهادفة لتوسيع مملكة الروم، فبدأوا بالاستيلاء على ممالِك الاغريق
مملكة تلو الأخرى، وفي العام 63 ق.م استطاعوا الاستيلاء على منطقة سورية
وفلسطين، فأصبحت القدس خاضعة للدولة الرومانية.
تحت
الحكم اليوناني، كان اليهود قد وصلوا إلى مرحلة شديدة من الانحراف عن
الدين، وازداد الأمر سوءاً مع مرور السنين، حتى وصل الأمر بهم إلى الحضيض،
وظهر في ذلك الوقت بيتٌ يهودي فريد، من البيوت القليلة التي ما زالت تعرف
الدين الحقّ وتعمل به، كان هذا بيت ( آل عمران ) الذين اصطفاهم الله عز
وجل، وجعل من نسلهم مريم –عليها السلام- وجعل من نسلها الطاهر النبي عيسى
وابنَ خالته النبي يحيى –عليهما السلام-.
بعد
ذلك اجتمع لبني اسرائيل ثلاثة أنبياء دفعة واحدة، هم زكريا وعيسى ويحيى
–عليهم السلام-، ليؤشر لنا ذلك عن مدى الانحراف الديني والانحطاط الإنساني
الذي آل إليه بنو إسرائيل في تلك الحقبة، فسيدنا عيسى هو مبعوث لبني
إسرائيل.
لكنّ
اليهود لم يقتنصوا فرصتهم الأخيرة، بل أمعنوا في الافساد والاستكبار،
فقتلوا زكريا ويحيى، وتآمروا مع (بطليموس) قائد الرومان وحرّضوه من أجل قتل
المسيح عيسى عليه السلام وصلبه، لولا أن نجّاه الله منهم و رفعه إليه، ولم
يرحموا من تبقى من أتباع المسيح (النصارى أي الذين نصروا عيسى بن مريم من
اليهود) فقتّلوهم وشرّدوهم خارج البلاد.
فحاصر
القائد (تيطس) الروماني مدينة القدس، ثم سقطت في يد جيشه ليستبيح بيوتها
ويدمّر جميع معالمها بما في ذلك المسجد الأقصى، حتى قيل إنه لم يترك في
المدينة حجراً على حجر، وأجلى الرومانُ من بقي حياً من اليهود وأبعدوهم عن
مدينة القدس مسافاتِ قرىً وجبالٍ شاسعة، وبقيَت القدس مدينة خراباً فارغة
حتى العام 135 للميلاد.
و
كانت مهمة سيدنا عيسى المسيح هي أن يعيد بني إسرائيل إلى الأرض المقدسة و
لكنهم رفضوا الإيمان برسالته و رفضوا تصديق رسالته بل و افتروا على العذراء
مريم و عليه و تآمروا لقتله لولا أن رفعه الله إليه و نجاه منهم حتى يشاء
الله له النزول الآخر.
كان سيدنا عيسى هو آخر نبي مبعوث لليهود و جاء
بعده نبي الله محمد من نسل إسماعيل من العرب و الذي أرسله الله للناس كافة
ليس لبني إسرائيل فقط و سأل اليهود النبي محمد عن ثلاثة أشياء و أجابهم
عليها سألوه عن ذو القرنين و يأجوج و مأجوج و الروح فجاءت الإجابات في
القرآن الكريم و تبين لهم أنه نبي كما أنه كان يصوم صومهم و يصلي جهة
المسجد الأقصى و مع ذلك كفروا به برغم يقينهم أنه نبي و ذلك لأنه عربي من
نسل إسماعيل ليس من نسل يعقوب فأبوا أن يؤمنوا به استكباراً، رغم أن كلا
إسماعيل و إسحاق من ولد إبراهيم عليه السلام و كلا العرب و اليهود من الجنس
السامي أي من ولد سام بن نوح.
بعد
ذلك حدثت رحلة الإسراء و المعراج و أسري بنبي الإسلام من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى و في تلك الليلة العظيمة صلى رسول الله بالأنبياء و
المرسلين جميعاً في المسجد الأقصى و كان لهم جميعاً إماماً.
و
هذه إشارة إلى أن كل الأنبياء يتبعون هذا النبي سيد الخلق أجمعين و أن
رسالتهم جميعاً واحدة و هي الإسلام و أن ربهم جميعاً واحد و هو الله و أنه
لزاماً على جميع الملل أن تتبع هذا النبي الذي صلى خلفه جميع الأنبياء، و
أن القدس يرثها هذا النبي و أمته من الصالحين.
فغضب
الله على اليهود كأمة إلى الأبد و تم تحويل القبلة إلى المسجد الحرام و
أصبحت أمة محمد هي خير أمة أخرجت للناس و بذلك لم يعد اليهود هم الشعب
المختار فقد كذبوا بكل الأنبياء و قتلوهم و عاثوا في الأرض فساداً و
استكباراً و قتلوا الأنبياء و كذبوا بمحمد و طمعوا في المال و السلطة و
الحياة الدنيا و زينتها.
و من آمن بسيدنا داوود منهم آمن بالإله الواحد فكل الأنبياء دينهم الإسلام و بعثوا لتكون رسالتهم لا إله إلا الله و لكن الاختلاف فقط في الكتب فهناك الزبور و التوراة و الإنجيل و القرآن اختلفت الشرائع باختلاف العصور و الأقوام و لكن مبادئ الرسالات جميعا واحدة فلا يوجد في كتاب مثلا ان الزنا حلال و في كتاب آخر ان الزنا حرام بل الاصول كلها واحدة و لكن الفروق في تشريع بعض الامور الدنيوية مثل الحدود و لكن في كل الرسالات السرقة حرام و في كل الرسالات الله واحد الاختلاف يكون في حكم السارق و حكم القاتل و الزاني مثلاً و هكذا و رسالة النبي محمد هي الرسالة الخاتمة الشاملة و هي الوحيدة التي أرسلت للناس كافة فهي للاقوام جميعا صالحة لكل زمان و مكان.
و
لكن جميع الكتب السماوية تم تحريفها و تغيير ما فيها على مر الزمان إلا
القرآن فقد تعهد الله بحفظه وهو مماثل للنسخة في اللوح المحفوظ كما أُنزل
على سيدنا محمد من جبريل عليه السلام.
توفي
رسول الله قبل أن يفتح القدس و فتحها سيدنا عمر بن الخطاب و طهرها من دنس
الرومان و دخلها سلماً بعد حصار فصالحه نصارى أهل إيلياء و كتب لهم العهدة
العمرية ألا تمس كنائسهم و أن يكون لهم كامل الحقوق و الواجبات و أن
يمارسوا شعائرهم على أن يدفعوا الجزية للمسلمينو بقيت القدس تحت حكم
المسلمين عباد الله الصالحين حتى حروب التتار فصدهم سيف الدين قطز من مصر
و ذلك في الخامس و العشرين من رمضان عام 658 هجرية، و من جديد عادت الحروب
الصليبية على القدس في أواخر القرن الحادي العشر حتى حررها و طهرها صلاح
الدين الأيوبي بجيش من مصر و انضم له بعض العرب و الأكراد، ثم تم احتلالها
من جديد في القرن التاسع عشر في غفلة و ثورات و ضعف من المسلمين و عمالة و
فصول تآمر طويلة و لازالت القدس محتلة من اليهود حتى يومنا هذا.
فتم تحريف الإنجيل الذي أُنزل على عيسى بن مريم و صار المسيحيون في هذا الزمان يؤمنون بضرورة عودة اليهود للأرض المقدسة و استعادة بناء الهيكل حتى ينزل مخلصهم المسيح من جديد و يقضى على اليهود و المسلمين و يسود النصارى العالم.
و تم تحريف صحف موسى فصار اليهود يؤمنون في التوراة بظهور نبي آخر الزمان المنتظر لديهم (و هو في الحقيقة سيدنا عيسى الذي رفضوا الإيمان به من قبل) و الذي يعيد اليهود للأرض المباركة و يحكم العالم من القدس بعد إعادة بناء الهيكل المزعوم و يقتل اليهود النصارى و المسلمين و يسود اليهود العالم و لا تكون هناك حياة آخرة و لا موت و يعيشوا في سعادة أبدية على الأرض فاليهود لا يؤمنون بالحياة الآخرة، و التوراة المحرفة ليس فيها ذكر للحياة الآخرة و لا الجنة و لا النار و لا الحساب و لا العقاب.
رفض
اليهود الإيمان بسيدنا عيسى و هو النبي الذي سيعيد عباد الله الصالحين إلى
الأرض المقدسة كما مذكور في التوراة، و رفضوا من بعده الإيمان بسيدنا محمد
خاتم النبيين.
و
بالتالي هم لازالوا في انتظار نبي آخر الزمان في زعمهم الذي سيعيد لهم
العصر الذهبي و هو المسيح الدجال كما هو مذكور لدينا في القرآن الكريم و
أحاديث النبي المصطفى.
و
الذي لُقب بالمسيح لأنه سينتحل مهمة و شخص سيدنا عيسى و يعيد لليهود العصر
الذهبي في الأرض المقدسة و لكنه ليس نبي و ليس المسيح الحقيقي و سيخدعهم و
سينزل سيدنا عيسى يوماً ليقتل المسيح الدجال و يقتل سيدنا عيسى و المسلمون
معه كل اليهود الذين عاثوا في الأرض فساداً.
و يتحقق قول الله تعالى : "ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون"
نعم
اليهود مكثوا في مصر و كان مقدر لهم أن تكون الأرض المقدسة لهم و لكنهم
قتلوا الأنبياء و رفضوا طاعة الله و استخدموا كتب السحر فغضب الله عليهم
كأُمة و أخرجهم من رحمته و من المنزلة التي وضعهم بها و لم يعد من حقهم أي
شئ بعد رحلة الإسراء و المعراج و إمامة النبي بجميع الأنبياء و تحويل
القبلة و ما يفعلونه الآن هو اغتصاباً للأقصى و تنجيساً له.
حيث أن الأرض المقدسة سيرثها أمة محمد العباد الصالحون خير أمة أخرجت للناس.
فشرط وراثة الأرض هو الصلاح و هو مذكور في زبور سيدنا داوود و يؤكد ذلك ما جاء في القرآن الكريم.
و
حتى أن اليهود أمة ملعونة على لسان سيدنا داوود نفسه و على لسان سيدنا
عيسى، قال تعالى: "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ
عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا
وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ"
و بهذا يتبين لنا كيف أن القدس قضية محورية في جميع الأديان و هي أرض مباركة هبة يمنحها الله للصالحين من عباده و لاحظ أن جميع الملل يريدون سيادة العالم من القدس للسيطرة على العالم و سيادته بالبطش و القوة إلا المسلمين فهم لا يريدوها طمعاً في الدنيا و إنما يريدون تطهير أرض الله و إصلاح الأرض و نشر الحق و العدل ليس طمعاً في الدنيا و إنما تعميراً للأرض و تنفيذاً لشرع الله بزهد في متاع الدنيا الزائلة و هؤلاء هم الصالحون المقدر لهم وراثة الأرض المقدسة، و لذلك يحاول اليهود دوماً إفساد الناس و نشر الإلحاد و الزنا و الشذوذ و السباب و القبائح و الأخلاق القبيحة لأنه إذا فسدت أمة محمد فقد انتفى شرط وراثة الأرض المباركة.
و بهذا يتبين لنا كيف أن القدس قضية محورية في جميع الأديان و هي أرض مباركة هبة يمنحها الله للصالحين من عباده و لاحظ أن جميع الملل يريدون سيادة العالم من القدس للسيطرة على العالم و سيادته بالبطش و القوة إلا المسلمين فهم لا يريدوها طمعاً في الدنيا و إنما يريدون تطهير أرض الله و إصلاح الأرض و نشر الحق و العدل ليس طمعاً في الدنيا و إنما تعميراً للأرض و تنفيذاً لشرع الله بزهد في متاع الدنيا الزائلة و هؤلاء هم الصالحون المقدر لهم وراثة الأرض المقدسة، و لذلك يحاول اليهود دوماً إفساد الناس و نشر الإلحاد و الزنا و الشذوذ و السباب و القبائح و الأخلاق القبيحة لأنه إذا فسدت أمة محمد فقد انتفى شرط وراثة الأرض المباركة.
و بعودة اليهود الأخيرة لفلسطين فقد اقتربت فصول الصراع من النهاية.
فقد
عاد اليهود بالفعل للقدس مرة أخرى بعد وعد بلفور عام 1916 و هم يعيثون
فيها فساداً و هم في علوهم الأخير الذي سيزيد حتى يظهر المسيح الدجال و لعل
القادم هو علو مأساوي لبني اسرائيل على جميع الأمم فهو عصر فتن و امتحان و
تمحيص و ابتلاء للمؤمنين و تنقية للعباد الصالحين الذين سيثبتون على الحق و
يتبعون منهج النبي محمد و سيجعلهم الله جنداً من جنوده يفتح بهم الأرض
المباركة و تتطهر من جديد.

و
ما هو كائن الآن في زماننا فهو وعد الآخرة الذي وعده الله لبني إسرائيل
قال تعالى : "فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً" أي جاء الله بهم إلى
الأرض المباركة و هو ما حدث منذ وعد بلفور حتى يكون فيها تجمعهم الأخير
لتتم نهايتهم فيها جميعاً و لينطقن الحجر و الشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي
فتعالى فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود و هم يزرعونه في القدس بكثرة
فهم يعلمون أن وعد الله حق و لكنهم كفروا و استكبروا و آثروا الحياة
الدنيا.
لا
يوجد في الأحاديث أو القرآن الكريم ما يمنع هدم المسجد الأقصى مرة أخرى
فالله أعلم بمصير الأقصى و لكنهم يعملون بكد على إعادة هدمه و بناء الهيكل
المزعوم و المسلمين في غفلة شديدة .. و الراجح أن القدس لا يهدم و أنه تبقى
فيه فئة مرابطة منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم ثابتين
على الحق كما جاء في الحديث الشريف و الله أعلم لكن الأكيد أن في النهاية
الأرض يرثها عباد الله الصالحون فقط.
المصدر و المزيد تابع الرابط:
http://www.aljamaa.info/vb/showthread.php708المؤتمر الوطني للمحاسبة
I. مبرراته وأهدافه :
هي مبادرة سياسية تهدف الى تصحيح المسار الذي انزلقت فيه البلاد اليوم بعد أن طغى الصراع المفتوح من أجل السلطة على المشهد العام (ولا نقول المشهد السياسي) بين الائتلاف الحاكم و المعارضة وذلك بتشري
ك قوى الثورة في مهمة وطنية-مركزية-تهدف الى استئناف مسيرة الثورة عبر تفكيك منظومة الفساد والاستبداد وتصفية تركة نظام بن علي بما يوفر الشروط الموضوعية المناسبة للبناء الديمقراطي البديل.
وهي تهدف كذلك الى تجاوز حالة اللاستقطاب الايديولوجي والتخلي عن معايير الهوية العقائدية والتنظيمية لتحديد المواقف والمهام.
وهي في صيغتها برنامج سياسي اجرائي يسعى الى بلوغ عدة أهداف متصلة مباشرة بمشاغل المواطن وتؤمن في الان ذاته استكمال أهداف الثورة مثلما أسلفنا بيانه.
وغايتنا من هذا الطرح البديل هو تصحيح المسار بأن يصبح الصراع بين القوى الحاملة لبرنامج الثورة السياسي وبين القوى المضادة لها بما سيولد دينامكية جديدة ترقى بالمشهد العام ليصبح مشهدا سياسيا حقيقيا يدور الصراع فيه حول البرامج بدلا عن الصراع من أجل مواقع السلطة والقرار مثلما يحصل اليوم.
أما عن الاهداف التي يتشكل منها برنامج المحاسبة فهي:
1-تحقيق الامن والاستقرار:
فالمحاسبة تهدف فيما تهدف اليه تحقيق الامن والاستقرار وذلك عبر تحييد العناصر الطفيلية التي تخرب المجال الاقتصادي والمالي الوطني بممارساتها غير الشرعية عبر الاستيلاء على المال العام أو تبييض الاموال أو عدم أداء المعاليم القمرقية الخ..حتى أن تيارا فكريا بالغرب اصبح يرى في الفساد شكلا من اشكال الارهاب.
كما ان المحاسبة عبر الكشف على الجرائم التي اقترفها بعض المنتمين للأجهزة القمع تمكن من تصحيح عقيدة الامن بجعله في خدمة المواطن.وتوفير الشعور لديه بأنها لن تتكرر في المستقبل.
خاصة وأن اجراء استبعاد بعض المورطين بالأجهزة لم يحقق الهدف المطلوب بتغيير طبيعة تلك المؤسسات ولم ينه الممارسات الاجرامية.
2-دعم التشغيل
المحاسبة تفسح المجال لطلب التعويض عن الضررالحاصل جراء أعمال الاجرام الاقتصادي والمالي وهو ما سيوفر موارد مالية تخصص لتوفير مواطن شغل هذا بالإضافة الى ما ستوفره من مناخ عام مناسب يشجع على الاستثمار وهو ما سيمكن من توفير المزيد من فرص العمل وتنمية الثروة
3-تحقيق تنمية وطنية
تهدف المحاسبة أيضا الى تحقيق تنمية وطنية اذ لا تنمية مع وجود عناصر لا تكدس الثروة بالعمل والبذل وإنما بأساليب السرقة والنهب وتبييض الاموال والتهرب الجبائى وغيرها من الجرائم .
4-اعادة بناء القيم
لقد شاعت مع استشراء الفساد والاستبداد سلوكيات الانانية والانتهازية واستباحة الحرمات والاستيلاء على المال العام وهو ما أدى الى انهيار البناء القيمي واستشراء الازمة الاخلاقية التي شقت المجتمع.
وبواسطة المحاسبة- وبما تهدف اليه من تفعيل لآليات الانصاف والعدل – يتمكن المجتمع من اعادة بناءقيم العدل والإنصاف والعمل،لتصبح الاسس للبناء المعنوي الجديد للدولة و هوما سيرسخ شرعيتها في وجدان المواطن
5-الارتقاء بالوعي وتوسيع مجال المعرفة
ان المحاسبة ستمكن من معرفة آليات الفساد والاستبداد وكشف أدوار الافراد والجهات المحلية منها والدولية المسؤولة عنها –وهو ما سيمكن المجتمع من تحصين نفسه مستقبلا من تلك الافات المدمرة أي أنها تهدف الى بناء الوعي الذي يشكل أساس المواطنة انطلاقا من معرفة الواقع الملموس
II. الاليات والإجراءات
ان تحقيق برنامج المحاسبة وبلوغ أهدافها كما جرى تفصيلها سابقا يتطلب اللجوء الى أدوات قانونية وتنظيمية وإعلامية.
1-الاداة التنظيمية
لابد من الاشارة بداية الى أن هوية هذا المؤتمر ليست حزبية وإنما هو أداة تنظيمية تدفع الى تحقيق برنامج الثورة وتأمين حضورها الى جانب مؤسسات الدولة.
تنبثق عن المؤتمر الوطني للمحاسبة هيئة قيادية ممثلة من المشاركين فيه يطلق عليها المجلس الاعلى للمحاسبة يختار منسقا عاما له يتولى تمثيله قانونا ويتولى هذا المجلس الاشراف على بعث لجان قطاعية وترابية(الجهات) يطلق عليها اللجان الثورية للمحاسبة التي تستمد دورها وهويتها من برنامج المحاسبة والتى تسعى الى تطبيقه بشتى أساليب النضال السلمي.
كما يراقب تنفيذ برنامج المحاسبة ويحيل الملفات التي يتوصل بها لفريق الدراسة والتحقيق والذي يتشكل من حقوقيين وخبراء الذي يقرر حسب الاحوال اما رفع دعوى لدى القضاء العادي أو لدى قضاء العدالة الانتقالية أو يحفظ الملف.
ويعد المجلس كل ستة أشهر تقريرا مفصلا في أعماله ينشر لإطلاع الرأي العام على ما أنجزه في نطاق مهامه، ويمكن لتلك اللجان الدعوة الى مؤتمر وطني كلما رأت ذلك صالحا.
2-الادوات القانونية
لا بد من استكمال منظومة القوانين التي تمكن من انجاز المحاسبة (قانون المحاسبة والعدالة الانتقالية) أو التي توفر المادة لانجازها. مثل قوانين نشر أرشيف أجهزة النظام السابق (بوليس سياسي،قمارق،وكالة الاتصال الخارجي، وزارة العدل الخ..) وكذلك أرشيف البنوك والصفقات العمومية.
3-الادوات الاعلامية
اعتبارا لطبيعة المحاسبة ولكونها مهمة ثورية وطنية فانه لا بد من تأمين شفافيتها وإطلاع الشعب على أطوار انجازها وفسح المجال أمامه للمشاركة فيها، وهو ما يقتضي أن تصاحبها تغطية اعلامية متعددة الوسائل –سمعية بصرية-وكتابية والكترونية عبر بعث موقع انترنت.
وإننا نعتقد في حركة وفاء أن المحاسبة تقوم على منهج يؤمن بناء المستقبل على ضوء استيعاب أخطاء الماضى و انحرافاته لنوفر بذلك شروط النجاح و القدرة على الفعل في الواقع بعيدا عن نهج استعارة الوصفات وإسقاط تجارب الامم الاخرى على واقعنا.
●▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
انضم الى صفحت المؤتمر الوطني للمحاسبة: https://www.facebook.com/RedditionDeComptes
الموقع الرسمي للمؤتمر:
http://mouhassaba.com/index.php/fr/
●▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬●
—
lundi 19 novembre 2012
عجائب يا حكومة عجائب و غرائب يا حكومة غرائب
في الديمقراطيات الغربية يكون العزل والإقالة (مع إمكانية المحاسبة القضائية) هو مصير المسؤولين الذين فشلوا في إدارة المهمات الموكولة إليهم، و لكن في ديمقراطيتنا"الناشئة" فإنّ مصير من يُخرّبون المسار الثوري و يقتلون أحلام الخلق هو ظهور ألف حجة"سفسطائية" تدعو إلى الصبر عليهم وحسن الظن بهم والتماس الأعذار لهم......إنهم "أولياء الله" فلا ينبغي أن يخافوا أو يحزنوا وإن فشا فينا الخوف والحزن وما هو أدهى وأمرّ
عماد الطرابلسي
تفسير مقولة:حكومة الجبالي هي اقوى حكومة في تاريخ تونس (اول من قال بذلك للسيد رفيق عبد السلاام وزير الخارجية التونسي و تبعه جم غفير بعد ذلك):
ـ حكومة غير قادرة بل غير راغبة في اعتقال من يعلم الشعب كل الشعب ـ الا الحكومة ـ انه وراء محاولات اغراق تونس في برك من الدماء من اجل افشال ثورتها و اعادة الديكتاتورية المافيوية.
ـ حكومة لا تريد تطبيق القانون باعتقال من يرفض الحضور امام قاضي ا
لتحقيق بعد استدعائه للمرة الثالثة في حين تختطف السلفيين من الشارع دون توجيه اي استدعاء لهم
ـ حكومة لم تكتفي بان تخلت عن دورها في حماية البلاد و العباد ـ بعد ان امنوهم على مصيرها و ارواحهم ـ بان تراقب سكنات و حركات من يعلم الجميع انه يحكم تونس و يسير دواليبها من مكتبه في سكرة ـ و قد اعترف الوزير ديلو في احد تصريحاته بذلك ـ حتى تحبط مشاريعهم و مخططاتهم الهدامة و الارهابية , لكن يزيد وزير داخليتها الطين بلة فيخبرنا بان وزارته و بكل فخر لم تراقب اللطيف لان القانون لا يسمح بذلك.
ـ حكومة تعجز عن حماية محام شريف قام بدورها في كشف المخططات
الاجرامية التي تستهدف وطننا و قد كان حذر من قبل من تهديدات المعربد الاول في تونس و قد عجزت من قبل على حماية حتى وزير صحتها بعد تعرضه لتهديدات متكررة في حين تفرط في اطلاق الرصاص على الراس مباشرة في اكثر من حادثة على ابناء تيار معين من ابناء هذا الوطن و توفر في نفس الوقت حماية لزعيم الثورة المضادة ووكيل رئيس الظل الذي يعربد في قصره بسكرة و يرسل المنحرفين لتاديب كل من خولت له نفسه الغيرة على وطنه
ـ حكومة لم تتوصل لمعرفة من يقف وراء اغلب الاحداث التخريبية المنظمة بوضوح و المدفوعة من رجال يعرفهم القاصي و الداني رغم اعتقال الفاعلين و لازالت تبحث عن الادلة و ستبقى تبحث عنها مادامت السماوات و الارض بما ان استعلاماتها تعمل لصالح المخربين . بل لم تصل الى اي شيئ بعد اعتقال استخبارات في وزارات تتنصت لصالح "جهات مجهولة"(طبعا مجهولة لدى الحكومة فقط). مئات احداث التخريب المنظمة وقعت و ترك المجرمون بصماتهم لكن حكومتنا تغط في نوم عميق. و حتى اكتشاف مكالمات تعد بالمئات بين اسمى الضباط الامنيين براس الافعى لم يزعجها و لم يدفعها حتى لمساءلتهم عن فحوى مكالماتهم ( سوء الظن في الشرع محرم)
ـ حكومة تخضع للابتزاز بسرعة قياسية و تعمل على اطلاق سراح مجرمين ـ رغم ان ذلك من مشمولات القضاء ـ لمجرد احتجاج بعض الاطراف و حتى عندما تورط الاتحاد مع الشعب ووقع في فخ اضراب النقل الذي اوقعه في مازق كبير اجتهدت الحكومة في انقاذه من ورطته باطلاق سراح المتهم.
ـ حكومة تسكت عن ضباط سامين في الداخلية تورطوا بمئات المكالمات مع فرعون تونس و تصر على المواصلة في نومها العميق و قد سكتت من قبل في حادثة فريدة من نوعها في التاريخ السياسي عن ضابط امن يصدر بيانا يطالب فيه الامنيين بالتمرد على قرارات وزير الداخلية.
ـ حكومة غير قادرة على ايجاد آلية لمحاكمة مجرمي الامس و لا نراها حتى تصدر البيانات و هي ترى القضاة يطلقون سراحهم تترى.
ـ حكومة لم تفتح تحقيقا واحدا في صور رآها كل العالم الا وزير داخليتها تتمثل في تخريب الامن لعربات بيع التجار المنتصبين بل و حرقها في احداث اخرى. كما لم تفتح تحقيقا واحدا في قتل الشباب بالرصاص في الراس و الاغرب ان ترى الوزير الذي قضى نصف عمره في السجن يكرر ترهات ضباطه بان الرصاصة ارتطمت بالارض فانزلقت و تحولت وجهتها نحو الراس. هكذا و كانه يروي قصة من قصص الاطفال لاستدراجهم للنوم.
ـ حكومة لا يمكن تعداد اخطائها او عدها او احصائها فهي لا تكاد تنفد رغم انها لم تحكم سوى بضعة اشهر .و قد وصل الوهن بها و التخاذل الى ان يطالب وزير داخليتها في سابقة في عالم السياسة امام نواب الشعب احد اعداء الثورة و المتآمرين عليها ممن عينهم الحاكم الدائم لتونس وزيرا بعد الثورة ان يعيد ما سرقه قبل ان يطبق عليه القانون. و رغم خطورة الامر فان الوزير لم ينفذ تهديده بعد رغم استخفاف المتهم بشقشقات الوزير. هكذا يصبح تطبيق القانون عرضة للمساومة مع مواطنين من درجة اعلى حتى صرنا اضحوكة بين رجال السياسة و بين الامم التي ظنت اننا نستحق الاحترام او اننا اهل للخروج من ظلمات حكم المافيات
Inscription à :
Articles (Atom)



