samedi 17 septembre 2011
La vraie révolution doit commencer à l'intérieur de nous
« La vraie révolution doit commencer à l'intérieur de nous. »
« Si le communisme ne devait pas conduire à la création d'un homme nouveau, il n'aurait aucun sens. »
« Le vrai révolutionnaire est guidé par un grand sentiment d'amour. »
« Si vous êtes capables de trembler d'indignation, chaque fois qu'il se commet une injustice dans le monde, alors nous sommes camarades. »
« Surtout, soyez toujours capables de ressentir au plus profond de votre coeur n'importe quelle injustice commise contre n'importe qui, où que ce soit dans le monde. C'est la plus belle qualité d'un révolutionnaire. »
Lettre d'adieu de Che Guevara à ses enfants, mars 1965
« Le devoir de tout jeune communiste, c'est d'être essentiellement humain, tellement humain qu'il se rapproche du meilleur de l'humain, de purifier le meilleur de l'homme par le travail, l'étude, l'exercice de la solidarité permanente avec le peuple et avec tous les peuples du monde, de développer sa sensibilité au point de ressentir de l'angoisse quand on assassine un homme quelque part dans le monde et d'être exalté quand se lève quelque part dans le monde un nouveau drapeau de la liberté. »
« Le jeune communiste doit être sensible à tous les problèmes, très sensible à l'injustice. Il doit se rebeller devant tout ce qui est injuste, quel que soit l'auteur. Il doit poser des questions sur tout ce qu'il ne comprend pas. Discuter et demander des explications sur tout ce qui n'est pas clair. Déclarer la guerre à tous types de formalismes. »
« Nous pouvons douter de tout, sauf de notre devoir d'être toujours au côté des humiliés qui luttent. »
« La vie d'un seul être humain a mille fois plus de valeur que toutes les richesses de la personne la plus riche du monde. »
« C'est précisément l'amour de l'homme qui a fait naître le marxisme. C'est par amour de l'homme et de l'humanité, par désir profond de combattre la misère, l'injustice et la souffrance du prolétariat que le marxisme germa du cerveau de Karl Marx. »
« Le socialisme économique sans la morale communiste ne m'intéresse pas.»
« Les honneurs ça m'emmerde. »
« Le jeune communiste doit être sensible à tous les problèmes, très sensible à l'injustice. Il doit se rebeller devant tout ce qui est injuste, quel que soit l'auteur. Il doit poser des questions sur tout ce qu'il ne comprend pas. Discuter et demander des explications sur tout ce qui n'est pas clair. Déclarer la guerre à tous types de formalismes. »Ernesto Che" Guevara
mardi 6 septembre 2011
أدلّة أوهام الإنتخابات
بعد رحيل حكومة السّبسي وذلك قبل الإنتخابات وهو أمر ضروريّ، ما العمل ؟
jeudi 1 septembre 2011
سري للغاية
سري :الرجاء من كل من يقرأ هذا أن ينشره. نحن ورائهم ؟
-------------------------------------------سامي جاء وحدو-------------------------------
انه المدعو سامي جاء وحده مدير الإدارة المركزية للاستعلامات العامة سابقا هذا الرجل النكرة ولم يكن له تاريخ يذكر بدأ مسيرته المهنية كرئيس مركز امن وطني بالبلفدير ولم يكن مقتنعا بهذا المستوي بل كانت له طموحات أكبر التحق بالمصالح المختصة سنة 1998 وكان محل ثقة محمد علي القنزوعي الذي أوصي به خيرا لمدير الاستعلامات العامة حسين عبيد من حب التملق والطموح للامحدود
تم كليفه كضابط ممارس للفرقة الليلة
BRIGEDE MNDANIE
أين تعرف علي كل مايدور من سهرات خمرية للمسؤولين والعائلات الغانية وبذلك دعم علاقته بمحمد علي القنزوعي الا انه بعد سنة 2002 ومع انسحاب القنزوعي من المناصب الأمنية ارتمي سامي جاء وحدو بين أحضان علي السرياطي المدير العام لرئيس الجمهورية السابق ومن خلال عادل التويري الابن المدلل لهذا الأخير
تدرج في المسؤوليات والمناصب والرتب بسرعة البرق ومع وصول رفيق الحاج قاسم سنة 2004 عمل أيضا الى التقرب منه ونجح في ذلك وأصبح العصي التي يضرب بها هذا السفاح كل من تستول له نفسه عدم طاعة وزير الداخلية السابق وكان جاء وحدو يفبرك الملفات ويلفق الجرائم بجميع الأنواع للناشطين السياسيين تعرف جاء وحدو علي بلحسن الطرابلسي وقد كان هذا الأخير همزة الوصل مع ليلى الطرابلسي التي مكنته من هاتفها النقال الخاص بها حسب الكشف المرافق من المكالمات صادر ووارد قبل الثورة وبعدها كما كان جاء وحدو المنسق الأول مع ليلى الطرابلسي بكل كبيرة وصغيرة وكان يتلقي التعليمات مباشرة منها شخصيا وقد عمل علي بث الفوض والفتنة عجلا بتعليماتها ويظهر من خلال الكشوفات المرافقة علي هاتفها الرقمي 98324926 ورقم سامي جاء وحدو 98328209
خلال الثورة قام المدعو جاء وحدو مع صديقه وزميله الحميم مراد القصباوي وهذا اطار سامي بالأستعلامات بحرق جميع ارشيف والذاكرة الأمنية حتى يتستي له الهروب من المسائلة بل علي العكس من ذلك اتصل بعديد الوجوه الحقوقية والسياسية وهي في الحكومة المؤقة وساومهم بعديد الملفات التي استحوذ عليها ابان إحالته علي التقاعد الو جوبي كما يذكر له العمليات النوعية نذكر منها اختطاف الناشط الحقوقي البريطاني (جوج قلاوي GEORGE GALOWE/) سنة 2009 أثناء عبوره بقافلة السلام في اتجاه غزة وذلك عن طريق مدينة ملولة الحدودية تم ترحيله الي مطار تونس قرطاج عن طريق المدعو حاتم نقيرة وهو ظابط تابع الاستعلامات ورافقه في العملية وزير سابق المدعو التيجاني الحداد ولم يتركه القيام بواجيبه الأنساني عبر تونس
= عملية ايقاف جلال بن بريك الزغلامي بمركز باب سعدون
= إيقاف توفيق بن بريك بمركز المنارات
= إيقاف محمد عبو وتلفيق التهمة
= إيقاف طارق ذياب الاعب السابق
= إيقاف الناشط الحقوقي عدنان الحاجي
= كان وراء كل عمليات تخريب سيارات والمكاتب للناشطين الحقوقين
كل هذه الأعمال وهذه الجرائم لم يقع محاسبته ولا استدعائه من طرف القضاء
مازالت يده طويلة وهو يصول ويجول مع تجمع وله سيارة تابعة للتجمع وهو على اتصال دائم بمدير شرطة مطار تونس قرطاج سامي الزاوي الذي يعتبر العضد الأيمن لجاء وحدو والخادم المطيع لعائلة الطرابلسي وعن طريقهم امكن له الحصول علي الحاق بإدارة
OACA
حتي يمكنهم من جميع رغباتهم ولأن في مركز حساس والمسؤول الأول علي مطار تونس قرطاج
علي اتصال بضابط أخر وهو المدعو سليم كراب في الاستعلامات الذي بدوره الرجل الخدوم لسامي جاء وحدو و الذي مازال يمده بجميع المعلومات وتأمر بإمرته وكذلك نوفل نبلطان و هاني الحناشي ومرادالقصباوي كان سامي جاء وحدو وراء أعمال القتل والخراب التي جدت قبل ثورة 14 جافي وبعدها وهو محورها الأساسي باعتباره منسق البشير مع وزير الداخلية السابق وزجة المخلوع وهو كان وجه آلات القتل عبر تقاريره المغلوطة وهمية بشأن الأحداث الدائرة بولايات القصرين و سيدي بوزيد وباقي المدن .
-------------"ليلي الطرابلسي وسامي جاء وحدوه و ليلي بالليلي "------------------
بعد ان كانت ليلي باليلي من اقرب صديقات ليلي الطرابلسي وذلك بتعين ابنتها مديرة بمدرسة قرطاج الدولية وبطلب من ليلي الطرابلسي وبالتنسيق مع سامي جاء وحدو لتصوير عشيق مديرة المدرسة المذكورة وعشيقها هو
Philipe se gain
قام سامي جاء وحدوه بتصوير المشاهد ..................؟التي كانت تدور بينهم وأرسل الملف الي ليلي الطرابلسي للضغط علي
Philipe se gain
للتعامل مع الطربلسية فيما بعد ربطت ابنة ليلي بالليلي علاقة مع المخلوع وبعد ان تفطنت ليلي الطرابلسي أعطت التعليمات لسامي جاء وحدو بإعداد خطة للتخلص منها
---------------------"سامي جاء وحدوه علاقات خنائية مع صحفية"----------------------
استعمل المدعو سامي جاء وحدوه صفته كمدير الاستعلامات العامة سابقا الصحفية سميرة ............؟ بعد الضغط عليها ومساومتها بفيديو تصوير في منزل بجهة البحيرة في وضع مشبوه وأصبحت منذ ذلك الحين تعمل علي مده بجميع إخبار نقابة الصحافيين وغالبا ما يملي عليها خططه الجهنمية ضد النقابة لزرع فيهم الفتنة
-----------------------------"سامي جاء وحدو الأزهر اللنقو"------------------------------
يعمل المدعو الازهر اللنقو وهو مسؤول امني حالي برتبة محافظ شرطة اول علي جلب الموميسات من جهة سوسة والمنستير والمتاجر بهم بتعلة خدمة الامن السياسي حيث تورط في قضية تهريب parabole والمخدرات وأخر قضية هي في بنزرت حيث تم ضبطه بمنزل مع عشيقته التي حجزت له سلاحه الفردي بعد ان قضي الليلة معها وقد سلمت عشيقته السلاح إلي التفقدية العامة بعد ان طلب منه ارجاع المبلغ المالي الذي اقترضه منها لشراء ضيعة فلاحيه تمت إحالته علي المجلس إنزاله برتبة اقل وقام سامي جاء وحدوه بالتداخل لفائدته في اكتوبر 2010 وضمه إلي حضيرة البوليس السياسي ووعده بإرجاعه في رتبة محافظ اول مقابل الهدايا والرشاوى
---------------" علاقة سامي جاء وحدوه بوزيرة التجهيز سميرة خياش "---------------
كانت له علاقة مع الوزيرة السابقة سميرة خياش بعد ان تعرف عليها بجهة باردو كانت رئسية بلدية المكان وربط معها المعني علاقة وطيدة وعندها وصولها إلي الوزارة أصبح ينير لها السبيل عبر تقاريره الاستعلامته للضغط علي الأشخاص لبيع الأراضي لفائدة صديقها علي الحليوي وبحث في هذا الموضوع وتداخل لفائدة الأمين الزهار اكبر بائع مخدرات في باريس لدي الوزراء
----------------"سامي جاء وحدوه و شركات البترول وليلي الطرابلسي"-----------------
بتعليمات من ليلي الطرابلسي قام سامي جاء وحدوه با لضغط علي شركة التنقيب علي البترول prime lhuile suisse في جهة الكاف لها رخصة علي التنقيب ’ لمغادرة البلاد لفائدة الحبيب ساكيس صهر بن علي وزوج شقيقة ليلي الطرابلسي لبيع الرخصة للأمير سعودي بمبلغ كبير
كل هذه الجرائم و لم يقع محاسبة المدعو سامي جا وحدوه .. كما إزداد الأمر غرابة حين توجه فريق الصفحة إلى عنوان منزله ليجده محروسا من قبل الشرطة العسكرية ..
منقول
أنشر سنكون لهم كالشوكة في حلقهم؟؟؟
samedi 27 août 2011
التحرك الشعبي العربي وطبيعة ودور التدخل الخارجي /أحمد الناصري
...نصل الى استنتاجنا بصدد العامل والتدخل الخارجي، ونقول بأنه قديم وموجود بأشكال ودرجات مختلفة ومتعددة، ويحاول أن يستغل الأوضاع والنتائج الحالية لصالحه، عبر نشاط متعدد الوجوه، لكنه لا يشكل عاملاً حاسماً أو مسبباً ومحركاً للانتفاضات الشعبية العربية التي قامت وانطلقت لأسباب داخلية معروفة وواضحة، ولا بد من إعادة طرح موضوع التحرر الوطني والاستقلال (المهام الوطنية) وربطه بالديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية بصورة جديدة (البرنامج الديمقراطي)، في ضوء الواقع المحدد وخصائص الثورات والتحركات العربية الحديثة ودروسها ونواقصها وأخطائها والمخاطر الجدية التي تحيط بها والتي من أبرزها محاولة القوى الدينية الرجعية السيطرة على المجتمع والسلطة.
رغم نجاح عدد من الثورات في إسقاط الأنظمة القديمة الفاشلة، وطبيعة الثورات السلمية والشبابية، فأن الأفق والمستقبل لم يتضحا بعد، والطريق لا يزال طويلاً وملتبساً للوصول الى نظام ديمقراطي وطني يقوم على أسس مدنية حديثة!! هذه المسألة بحاجة الى المزيد من المتابعة والدراسة الموضوعية وعدم التسرع في إطلاق الأمنيات والتوقعات السريعة والمتسرعة حول سير الأحداث ونتائجها.
التحرك الشعبي العربي وطبيعة ودور التدخل الخارجي /أحمد الناصري
تشهد البلدان العربية ثورات وانتفاضات وتحركات وتململات شعبية واسعة وعميقة، شملت جميع البلدان والعواصم والمدن العربية، وهي تهز أعماق المجتمعات العربية الراكدة، وتخرج بها من الجمود والركود ومن سبات تاريخي طويل الى ضوء الشمس والحرية، مر عليه أكثر من 1000 عام ملتوي وملتبس ومرتكس، وهي تطرح أسئلة أساسية عن الحاضر وآفاق المستقبل وكيفية العودة الى التاريخ والمساهمة في صناعته وتسييره!!
جاءت التحركات الشعبية الحالية نتيجة مباشرة وطبيعية للأزمة التاريخية العامة التي تمر بها المجتمعات العربية وتعيشها شعوبنا العربية وانسداد الأفق وتفاقم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخراب كل ما يتعلق بالحكم وإدارة الحياة اليومية والمعيشية والخدمات الأساسية، يغطيه غطاء سميك من الاستبداد والقمع الشاملين، وضعف أو انعدام الحريات الأساسية والبسيطة، وفشل الدولة في حالات عديدة معروفة، وانعكاس الأزمة الإقتصادية العالمية الراهنة. لذلك كان قيام التحرك الشعبي أمراً لابد من حصوله كنتيجة سياسية لكل هذه العوامل مجتمعة.
إن الأسباب الرئيسية والموضوعية لقيام التحرك الشعبي العربي كثيرة وعديدة، قديمة وجديدة، وهي كافية لتغيير الأنظمة العربية الفاشلة والمعادية والمتناقضة مع المجتمع والحقوق البسيطة للناس، والتي أصبحت خارج الزمن. لذلك كان تفجر الأوضاع عملية داخلية موضوعية لا بد منها لإحداث تغيير، أي تغيير، بسبب انتهاء أية إمكانية لاستمرار الأوضاع السابقة وانتهاء ونفاذ أية إمكانية للتعايش معها. كما إن الأنظمة فقدت قدراتها السابقة في السيطرة والمناورة وإدارة الأوضاع لصالحها بواسطة الأساليب التقليدية القديمة، بسبب تهالكها وتخلفها وتكرارها وفظاظتها وبدائيتها، وهذا ينسحب على الخطاب السياسي والإعلام والدعاية، المستند والمسنود بالقمع والاستبداد الشاملين، الذي هو تكرار مطور لأساليب الحكم والقمع في العصور الوسطى مع تعديلات حديثة شكلية تتعلق بالقصور والمراسيم والمظاهر.
لا نريد أن نعود الى التاريخ القديم والمتوسط رغم أهميتها البالغة لمتابعة التسلسل والمسار التاريخي لطبيعة أنظمة الحكم وطبيعة نمط الاستبداد الشرقي السائد الى اليوم، متمثلاً بالدولة (الحديثة) الهشة والمشوهة، وسلطة ما بعد الاستقلال، وقيام ما سمي أحياناً بالدولة القطرية التي أنتجتها انقلابات ثورات (عسكرية) في الغالب، انتهت في العموم بيد أحزاب وشخصيات قومية تقليدية متخلفة، جاءت من العسكر في أغلب الأحيان، لتتقلص التجربة وتنتقل بيد دكتاتور واحد تحيط به عائلته التي تقود الاقتصاد والسياسة وأجهزة الأمن المرعبة وتلعب بالثقافة والصحافة والرياضة والسياحة والجمعيات الخيرية والتنموية، بل وصولوا الى قيادة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.
عاش الدكتاتوريون، هم وحواشيهم، حياة الأباطرة والملوك الذين سادوا وطغوا في العصور الغابرة، وانعزلوا عن الناس من خلال تراتبية مقيتة، ناتجة عن أوهام ومفاهيم دينية ودنيوية وقبلية مصطنعة!! ووصلت تلك الأوهام السخيفة باعتبار الدكتاتور لنفسه أنه من جنس آخر(فوق بشري)، أو نوع مصنع وهجين من الأنبياء وإن كانوا ليسوا سماويين، وهم في جميع الأحوال والظروف أرقي من البشر الطبيعيين والناس العاديين كثيراً أو قليلاً، رغم صفاتهم التافهة والمتخلفة، ورغم مصائرهم المفجعة والبائسة والمهينة، مع نمط مشوه من الملابس والإكسسوارات والشارات والصور المحسنة والألقاب والخطب المكررة والسقيمة وبعض الكتب المنسوخة والتاريخ المزور والوهمي. أنه الوهم القاتل والعيش في كبسولة العزلة خارج الزمن، مع حاشية جاهلة ومتسلقة من المستشارين والكتاب، تقول للدكتاتور ما يريد أن يسمعه فقط!!
الدكتاتورية تتهاوى وتسقط بسبب تعارضها مع الحياة الراهنة ومع طبيعة الأشياء، والشعوب تتحرك في أكثر من مكان وتطالب بحقوقها الأساسية والطبيعية، لكن بين التحركات وتحقيق الأهداف الشعبية السياسية والاقتصادية مرحلة وربما مراحل عديدة، أو ما يمكن أن نسميه بالمرحلة الانتقالية، وهنا تكمن المصاعب والأخطار، وتتصارع الأطراف والقوى، ويحصل كل شيء وتتقرر النتائج. لذلك تبرز وتتأكد أهمية دراسة المرحلة الانتقالية وخطواتها وإجراءاتها وقواها المحركة وبرامجها وتوجهاتها. إن دراسة ذلك يساعد في فهم الوضع ومساره اللاحق ويسهل طرح الشعارات المناسبة.
لقد خربت وشوهت التجارب الدكتاتورية المجتمعات العربية ونخرت وحطمت الإنسان لتسهيل عملية السيطرة عليه، كما خربت الاقتصاد والثقافة والتعليم وفشلت في المجالات الخدمية الأساسية والبسيطة، وكان القمع الطويل والمكثف كافياً لتصفية وعزل الحركات السياسية وفرض نمط أحادي ووحيد من سياسة السلطة مهما كان شكلها وطبيعتها، مما يعرقل المساهمة الفعالة والنشيطة في تسير ودفع المرحلة الانتقالية نحو نهايتها السليمة والسعيدة، ومحاولة عودة عناصر الأنظمة السابقة للسيطرة على الوضع الجديد بواسطة العسكر أو مؤسسات الدولة القديمة والقوى صاحبه المال والمؤسسات الاقتصادية، وبواسطة الفساد العميق والشامل أفسدوا وفسد كل شيء. كما إن خطر القوى الدينية وجماعات الإسلام السياسي بكافة صنوفه التي تحاول القفز الى السلطة مباشرة ومنع التحولات الديمقراطية الحقيقية والجذرية، بتمويل هائل من السعودية ومن جهات تجارية مالية مرتبطة تقليدياً وتاريخياً بالحركات الإسلامية، وهذا الخطر يزداد بصورة واضحة في جميع التجارب التي تم إنجازها في البلدان العربية.
القسم الثاني من العنوان يرتبط بمحاولة فهم وتشخيص طبيعة ودور العامل الخارجي وعلاقته فيما يحصل. لقد قلت منذ البداية واشدد على أن ما يحصل في بلداننا العربية تطورات سياسية واجتماعية داخلية، وهي حتمية وضرورية وطبيعية، قامت نتيجة فشل النموذج السياسي الحالي وتصادمه مع الحياة الطبيعية للناس في العيش والخبر والكرامة والحرية. وقد كانت جميع الأنظمة السياسية العربية تابعة وسابحة ضمن المنظومة الرأسمالية العالمية وأسواقها، بأشكال ودرجات متعددة ومعقدة من التخادم والتبعية التامة في بعض الحالات، التي تصل الى درجة التعاقد على حماية وإبقاء الأنظمة مقابل تامين ما يسمى المصالح الحيوية والاستراتيجية للخارج، التي تتمثل بالنفط ومنع الحركات السياسية من الوصول الى السلطة، وعدم اشتراط تطبيق الديمقراطية في هذه البلدان في مفارقة ملفتة!!
كما هو معروف فأن التواجد والنفوذ الخارجي في أطراف العالم وفي منطقتنا بالتحديد بدء مع عصر الاستكشافات التي قادت الى الاستعمار بأشكاله القديمة والجديدة، منذ تحرك السفن البدائية البرتغالية والأسبانية والهولندية نحو أمريكا الشمالية ونحو الهند والخليج العربي، ثم ومع القفزات الكبيرة للرأسمالية وحاجتها للمواد الأولية والأسواق وتنافسها الشرس على مناطق النفوذ كمصدر كبير وحاسم في تراكم الدورة الرأسمالية العالمية الكبيرة، تحركت فرنسا على مصر وأوقفت تجربة محمد علي باشا عن طريق القوة والاحتلال، ثم جاء الاستعمار البريطاني وسيطر على مصر، وتمددت بريطانيا نحو الهند ودمرت صناعاتها النسيجية الكبيرة واستدارت نحو الخليج العربي، ثم جرى تقاسم المنطقة العربية بواسطة أتفاق سايكس بيكو، بين بريطانيا وفرنسا، وجاء الفصل الجديد مع صعود أمريكا الرئيسي والحاسم بعد الحرب العالمية الثانية الى جانب الترميم السريع للمركز الأوربي التقليدي وعودة اليابان من خلال أعادة اقتصادها العملاق، وهكذا أصبح المحور الثلاثي (حسب سمير أمين) يقود العالم ويتلاعب بمصيره، كل ذلك حصل وتعزز مع وصول الرأسمالية الى الإمبريالية، ثم سيادة العولمة الرأسمالية كتطوير هام للشكل الإمبريالي القديم
ما يتعلق بمنطقتنا فالخارج الرأسمالي كان مسؤولاً عن دعم وبقاء الأنظمة الدكتاتورية للقيام بوظائفها الداخلية والعربية والإقليمية المكلفة بها، كما شجع ونفذ وساهم في انقلابات فاشية دموية. ومع بداية التحرك الجماهيري العربي دعمت بعض البلدان الخارجية الأنظمة التابعة لها، على الأقل دبلوماسياً وإعلاميا، وكان موقفاً منتظراً ومتردداً وانتهازياً في أغلب الحالات، وعندما تيقنت من سقوط تلك الأنظمة المتهاوية تخلت عنها لتلاقي مصيرها الأكيد وتستدير وتتعامل مع الوضع الجديد لضمان مصالحها الكبيرة والمتشعبة في بلداننا.
لذلك فمشاكلنا التاريخية المزمنة ناتجة عن الترابط والتداخل بين الوضع الداخلي الفاشل والمتوقف والدور الخارجي المهيمن.
نصل الى استنتاجنا بصدد العامل والتدخل الخارجي، ونقول بأنه قديم وموجود بأشكال ودرجات مختلفة ومتعددة، ويحاول أن يستغل الأوضاع والنتائج الحالية لصالحه، عبر نشاط متعدد الوجوه، لكنه لا يشكل عاملاً حاسماً أو مسبباً ومحركاً للانتفاضات الشعبية العربية (عدا الحالة الليبية السافرة) التي قامت وانطلقت لأسباب داخلية معروفة وواضحة، ولا بد من إعادة طرح موضوع التحرر الوطني والاستقلال (المهام الوطنية) وربطه بالديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية بصورة جديدة (البرنامج الديمقراطي)، في ضوء الواقع المحدد وخصائص الثورات والتحركات العربية الحديثة ودروسها ونواقصها وأخطائها والمخاطر الجدية التي تحيط بها والتي من أبرزها محاولة القوى الدينية الرجعية السيطرة على المجتمع والسلطة.
رغم نجاح عدد من الثورات في إسقاط الأنظمة القديمة الفاشلة، وطبيعة الثورات السلمية والشبابية، فأن الأفق والمستقبل لم يتضحا بعد، والطريق لا يزال طويلاً وملتبساً للوصول الى نظام ديمقراطي وطني يقوم على أسس مدنية حديثة!! هذه المسألة بحاجة الى المزيد من المتابعة والدراسة الموضوعية وعدم التسرع في إطلاق الأمنيات والتوقعات السريعة والمتسرعة حول سير الأحداث ونتائجها.
vendredi 26 août 2011
دليــــل الترشّــــح للمجلــــس التأسيـــــى.
دليـــــل الترشّـــــح للمجلـــس التأسيســـي
• شروط الترشح
• العمر 23 سنة كاملة
• لم يتحمل مسؤولية صلب الحكومة في عهد الرئيس المخلوع باستثناء من لم ينتم من أعضائها إلى «التجمع».
• لم يتحمل مسؤولية في هياكل «التجمع» في عهد المخلوع.
• لم يناشد المخلوع الترشح لمدة رئاسية جديدة لسنة 2014 حسب القائمة التي أعدتها الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة.
• تطبيق مبدإ التناصف بين النساء والرجال في القائمات.
• التناوب بين النساء والرجال في ترتيب المترشحين في القائمات.
• لا يزاول خطة رئيس بعثة أو منصبا ديبلوماسيا او قنصليا وليس واليا أو قاضيا أو معتمدا أول او كاتبا عاما بولاية أو معتمد أو عمدة وان كان كذلك فهو مطالب بالاستقالة او الوضع في حالة عدم مباشرة.
• لا يسمح لأصحاب الوظائف المذكورة الترشح في الدوائر الانتخابية التي عملوا بها.
• يمنع الجمع بين عضويّة المجلس ومباشرة الوظائف المسندة من طرف دولة أجنبية أو منظمة دوليّة حكوميّة يتقاضى أصحابها أجورا من مال هذه الدولة أو هذه المنظمة.
كيف تترشح؟
• تقدم تصريحا ممضى من كافة المترشحين بالقائمة يتضمن تسمية القائمة، وبيان قائمات الناخبين المرسّم بها المترشحون.
• نسخة من بطاقة التعريف الوطنية لكلّ مترشّح.
• تُقَدَّمُ قائمات المترشحين إلى الهيئة الفرعيّة للانتخابات المختصّة ترابيا.
• تقدم قائمات المترشحين محرّرة في نظيرين على الورق العادي قبل خمسة وأربعين يوما من يوم الاقتراع.
• وتُدَوَّنُ عمليّة تقديم الترشحات في سجلّ خاص مختوم ومرقّم يسجّل به اسم القائمة وتاريخ تقديمها وساعته.
• يسلّم وجوبا للمصرّح وصل وقتي. ويسلّم الوصل النهائي خلال الأيام الأربعة الموالية لإيداع التصريح إذا كانت القائمة المقدّمة مطابقة لأحكام هذا المرسوم الانتخابي.
• يعتبر عدم تسليم الوصل النهائي في الأجل المذكور رفضا ضمنيا لتسجيل القائمة.
Inscription à :
Articles (Atom)






