mardi 19 juillet 2011

انا ابكي ....اما انت ابتسم .....فانت لم تكن حاضرا في جمعة العودة

انا   ;                                         الو احرار كيف حالك
احرار;                         الحمد لله هل تريد ان نكمل الفايديو
ا  انا   ;                                                               نعم انواصل هناك عديد النقاط التي اريد ان نتناقش فيها  خاصة و ان نشاء المجلس الوطني للثورة التونسية مازال فكرة في رؤوسنا ا


وواصلت لبعض الوقت سرد و نقاش بعض محتويات نص الفيديو الذي يختزل فكرة عمل الينا على انفسنا  العمل عليها  قصدت هنا "الشعب فد و باش يفك بلادو "



انا   ;                       سامحني احرار هذا احمد يتصل 
احمد  ;                                        صباح الخير دجو 
انا    ;                                        صباح الخير ميدو 
احمد ساستقل قطار الساعة الواحدة على ان نلتقي على الساعة الثالثة في القلعة الصغرى  
انا اتفقنا تفقدني بتليفون قبل ما يصول التران بنصف ساعة 
احمد اوكي 


احرار ;                                      جيلاني نكملو الفيديو 
انا ;
لا احرار  كما تعلم انا ذاهب الى القصبة  و يلزمني نعمل لحية و ندوش باش كان مات الواحد يموت طاهر   ههههههههه
احرار;                       اوكي هاو رقمي لتبقى باتصال بي 

ودعت احرار و انهمكت في تجميل نفسي و تجميع ما قذ احتاجه في تونس  
ولد حومتي وصلني على الموبيلات لمحطة القطار في القلعة الصغيرة و ها انا التقي صديقي الفايس بوكي احمد 
حدثني احمد كثيرا عن اعتصام القصبة بصفاقس و عن بعض الوجوه المشاركة فيه و اسهماته خاصة و ان صديقي مصور ممتاز 
..............كنت انتظر موعد الوصول و انا امني نفسي بلقاء هؤولاء الشباب الاحرار المعتصمين لاكثر من ثلاث اسابيع في شارع محمد الخامس  .....قلبي معبي على الكلاب اللي يحبو يفكونا ثورتنا و مستعد للدفاع عنها حتى بروحي المهم عندي انتصار ارادة الشعب في تقرير مصيره 
.....................و اخيرا نحن في برشلونة  كنت احس بالجوع لذلك نزلت الى شارع الحبيب بورقيبة للبحث عن مطعم كنت من رواده 
كليت اللي كتب و تفاجئت بما رايت 
التونسي في هذا الشارع كاني به غير مهتم بالقصبة و ما يجري بها .....حراك  كبير .الناس تشرب في القهاوي ..و الحاكم ولد القحبة معبي الشارع 
هذه فضايح التونسي .........نعل زبور ام كل خواف جبان ..........يا اولاد القحبة 
وقتها نحس في روحي فديت و قلت نمشي للقصبة و كان مت عصبة ليها 
المهم عندي انعبر على غضبي و سخطي من هيئة بن عاشور و قرارت الحكومة 
دخلت و احمد الاسواق فوجدناها تبليع و تشري و العباد ترمة باردة 


مداخل القصبة مغلوقة بالاسلاك الشائكة  و لا يمكن الدخول الا عبر زنقة قرب جامع سيدي بن عروس 
و اخيرا نحن في القصبة فوجدنا عددا قليلا من الناس .
الكل متحمس و يرديد ان يدخل الى الجامع و الاعتصام داخل المسجد 
لكن قوات الامن كانت موجودة بكثافة و كانها تستعد لحرب ضروس 
لكن عدوها اليوم هم ابناء جلدتهم .ابناء وطنهم ..ابناء تونس 








يتبع 
حقيقة ما حصل في القصبة ......امام الجامع ...........ووراء البلدية 
حقيقة اعتصام المصير
...........
الحقيقة كما لم تصور من قبل 







lundi 18 juillet 2011

عهد تونس الحرة الجديدة... وعهد أبنائها الأبطال



المجموعة الصوتية لفلول اليسار المفلس وشراذم غلمان العلمانية
------
عهد تونس الحرة الجديدة... وعهد أبنائها الأبطال

كل الأحزاب الميكروسكوبية .. أحزاب الموز والكاكاوية .. وأحزاب القرفالة وكاسكروتات السردينه والشامية .. وأحزاب بقايا القفة والقوّاده والبنادرية .. وأحزاب التزمير والزرد وكمالة العدد .. اللي فارغين وما فيهم حتى حد .. كل هؤلاء .. من بقي منهم في لجنة ضياع بن عاشور الفاشلة التي قد رفضها الشعب ويسعى لإزالتها مع حكومة العار ويجد في تفكيكهما مهما كان الثمن .. كل هذه الأحزاب الصورية المضحكة السخيفة .. لم يعد الشعب يحترمها وليس لها في قاموس الإحترام من مكان .. وقد حسم فيها وأخرجها من ذاكرته وصنفها في قائمة الخونة الأعداء .. والخصوم الألداء .. ولم يعد لها في تونس الحرة الجديدة من بقاء .. وقد رماها هذا الشعب العظيم في مزابل التاريخ بعد حلم وصبر قد طال والبلد ينزف وينتظر .. وقد أصبح اليوم يتندر بفضائحهم ويسخر من مصائبهم وطوامّهم التي أخجلت الكلاب والحمير.
إذا كانت حكومة الغنوشي قد إنتهت وأخذت معها حزب الشابي ومي الجريبي الغنية عن التعريف وحزب الجديد العتيق .. لصاحبه أحمد إبراهيم الرفيق .. محسوما فيهما جماهيريا ومطرودين من ذاكرة الشعب .. وصاروا مسخره عند التوانسة يتندرون بهم وبفضائحهم في المقاهي والجلسات الخاصة .. فإن الله الذي يحبنا دون شك ولا مواربة .. قد يسر لنا حكومة السبسي ولجنة ضياع بن عاشور لتكونا سببا في كنس وسلخ ما تبقى من فلول اليسار وأحزابه الصورية المدلّسه وتجمعاته وجمعياته المندسة المشبوهة الفاسدة .. وها قد أصبحوا جميعا الآن هدفا يطالب الشعب بكنسهم وتنظيف البلاد من رجسهم وعفنهم تماما كما هو يطالب بكنس حكومة العار والشنار لصاحبها السبسي وجماعته..
هذه لعمري مقولة الشكاره والبحر الشهيرة يقوم الشعب التونسي الأبي البطل بتجسيدها على بساط الواقع .. والحمد لله بدءا وانتهاءا فهو القدير على كل شيء .. والشكر الجزيل للشعب العظيم المثقف صانع المعجزات..
أما النهضة ومن معها من الأحزاب والتجمعات والجمعيات التي تحترم نفسها وتراقب إرادة شعبها وتحترمها .. فإننا ندعوهم بإلحاح وبكل أنواع الصراخ والصياح .. للإلتحاق العاجل دون ترقب ولا إنتظار بالشعب الثائر المقاوم المغوار.. والمساهمة الفعالة في عملية التطهير المقدس التي نستعد لها بداية من يوم غد 15 جويلية الجاري .. لا تتخلفوا عن نصرة شعبكم الابي العظيم .. والتصقوا به وبمطالبه واندمجوا معه في تلاحم حقيقي وفعلي بديع لطرد فلول الردة الحضارية من بلادنا فالشعب بعد الله هو الواقي والحامي والمدافع .. وقبل ذلك وبعده يظل الشعب هو خزان الرجال الرجال ومصنع الشباب الأبطال .. والنصر بدون الشعب الثائر مستحيل ومحال .. لا تكترثوا بالتضحيات فنحن لها .. ومستعدين لـعشرة آلاف شهيد ونزيد .. فتونس الحرة الجديدة غاليه ومهرها لا بد أن يكون غالي .. وإنكم بغير ذلك تخسرون الشعب .. ومن يخسر شعبه يجب عليه الرحيل .. هذا هو عهد تونس الحرة الجديدة .. وعهد أبنائها الأبطال

كلمة اخيرة للأذكياء من الخصوم إن وجد بينهم حصيف:
المره هاذي .. ههههه .. ماناش خارجين من البلاد .. إنسوا الموضوع..!؟

هذا بلاغ منا وبيان .. لكل تونسي إنسان
ونأمل درسه عاجلا .. قبل فوات الأوان






بلاد يسيرها قاع المدينة... تخيلوا اين ستمضي بنا السفينه... ثورتنا لم تنجز شيئا وصارت ثورة عقيمة ما لم نتداركها ونعيدها للشعب المهمش وجحافل الفقراء والمساكين... الذين صنعوها وانجزوها في ليل بهيم ... واختطفها محترفوا السرقة والتزوير هذا المخلوق المسمى كمال الجندوبي ( الصورة ) اللي إختارو ضياع بن عاشور و بقية أعضاء هيئة إفشال الثورة .. أراد تأجيل الإنتخابات لصالح احزاب الكاكاوية من اليساريين المفلسين و غلمان العلمانية الأغبياء .. توا هذوما أشكال يتحط في يديها مصير بلادنا ؟ صحّة ليكم ..فترة إمتحانات .. لكن الثورة الثانية ستأتي عليكم بالفناء الزعاف والإندحار والإنحدار إلى مزبلة التاريخ إن شاء الله .. يا أيتام بن علي و ليلى الحجامة يا مجرمين العلمانيين باصنافهم المتعددة .... والماركسيين بشتى فرقهم ومشاربهم المتعدده من موسكو لبيكين مرورا بخرائب ألبانيا وكهوف بول بوت في أدغال الغابات بشرق آسيا... كلهم صنعهم المقبور بورقيبة في لعبة التوازنات التي كان يمارسها على الدوام ليستمر هو في السلطة ....وقد ...اتقنوا دورهم ايما إتقان شهد لهم به العدو والصديق... اليوم بورقيبة ووريثه وحزبهما حزب الشياطين الحمر قد ذهبوا جميعا إلى مزبلة التاريخ ومنها إلى جهنم وبئس المصير .... فلماذا بقي الأدوات من اليساريين والعلمانيين واللائكيين .. ألم يفهموا أنه عليهم ان يذهبوا هم ايضا ويتركونا في حالنا...قبل ان نبدأ بتصيدهم كالأرانب البرية....واحد يحب عالتناصف ولاخر يحب عالمساواة ( المساوات يعني مجتمع من الشواذ والمخنثين وافراد الجنس الثالث متعدد الصلاحيات ... نحن مع تكامل حقيقي بين الرجل بكيانه المستقل والحر والمرأة بكيانها المستقل والحر وتحكمه نواميس الطبيعه السليمه وخصوصيات الاجناس كما هو في نظام كل المخلوقات) ولاخر يحب على نظام مواريث جديد ولا خر يمنعنا من قراءة الفاتحة ولاخر يمنعنا من البسملة وقراءة القرأن ولاخر يمنعنا من التصرف في مساجدنا بما نراه صالحا ولاخر يمنعنا من اللحية وكأنها نابته في وجهو .. ولاخر يمنعنا من الحجاب وكأنو هو اللي لابسو على دماغو الفارغة ولاخر يعلق عالحج ولاخر يعلق على صوت الأذان ولوخر يعلق على طريقة الذبح بالسكين ويحب نذبحو بالتريسيتي.....يفعلون ذلك وكأن البلاد مزرعة جد بوهم الكلب..ياخي مازلتو ما فهتوش ان هذه اللغة قد انتهى زمانها وذهبت بذهاب مموليها ... مازلتو ما فهمتوش انكم مرفوضين في تونس كما انتم مرفوضين في جميع انحاء العالم .. ما زلتو ما فهمتوش ارواحكم أنكم زبالة المجتمع وحثالته كلكم سكارجية وعربادجية وخماج ريحتكم تعيف اللي ما يعافش .. الغوف والشعر والزطاط وريحة لباط والخمر والدخان والماء تستعملوه مرة بعد سته شهور ... أنا مربي كلب كل يوم نغسلو وانتم تعرفوا الماء مرة في العمر..مبلدكم ومثقل دمكم .. ملة خمارجية خماج وعربادجية كلاب سوق ما يسووش فرنك منقوب
الخمر في مواقع العمل ... حتى في فرنسا ما صارش

الخمر في مواقع العمل ... حتى في فرنسا ما صارش







dimanche 17 juillet 2011

مشاركة التونسيين بالخارج في المجلس الوطني التأسيسي

ان مشاركة التونسيين بالخارج في المجلس الوطني التأسيسي مبادرة وليدة ثورة الحرية و الكرامة، تضع عشر سكان البلاد المقيمين بالخارج في مسار الانتقال الديمقراطي المنشود و في عمق الإصلاحات السياسية المرتقبة
وعرفت تونس منذ الاستقلال مبادرتين لتمثيل التونسيين بالخارج في المؤسسات الدستورية،
أولهما إدماج عضوين مقيمين بالخارج ضمن قائمة الحزب الاشتراكي الدستوري للانتخابات التشريعية بكل من ولاية قابس عندما كانت تشمل كل من ولايتي قابس و قبلي حاليا و ولاية مدنين عندما كانت تشمل كل من ولايتي مدنين و تطاوين حاليا وذلك من منطلق وجود جالية هامة بالخارج من الجنوب في بداية السبعينات من القرن الماضي، إلى أن وقع التخلي عن هذا التمشي في الانتخابات التشريعية لسنة 1989 على أساس إقرار مشروع المجلس الأعلى للتونسيين بالخارج لتمثيلهم في مختلف المؤسسات على غرار المجلس الأعلى للفرنسيين بالخارج إذ يكاد أن يكون نسخة مطابقة له و فعلا تم سن قانون سنة 1990 للغرض واعدت بعض النصوص الترتيبية لكن لم ير النور منذ ذلك التاريخ
ثانيهما تمثيل التونسيين بالخارج بمجلس المستشارين منذ إحداثه سنة 2005 بعضوين ضمن قائمة الشخصيات الوطنية الذين يعينهم رئيس الجمهورية وهو خيار يضاهي التمشي الذي أقدمت عليه فرنسا لتمثيل الفرنسيين بالخارج بمجلس الشيوخ من خلال مجلسهم الأعلى
و لابد من الاعتراف في البداية بتعقد مسالة تمثيل الجاليات المهاجرة في المؤسسات الدستورية ببلدانهم و لم تقدم عليها إلا دول قليلة ناهيكم و انه لأول مرة تمثل الجاليات الأوروبية بالبرلمان الأوروبي و لأول مرة سيتمثل الفرنسيون المقيمون بالخارج في البرلمان الفرنسي خلال انتخابات 2012 اثر تحوير الدستور سنة 2008 و هي عملية تتطلب إعدادا دقيقا يختلف عن الإعداد للانتخابات بالداخل، شانهم شاننا في انتخابات المجلس التأسيسي يوم 23 اكتوبر 2011، و أعتقد انه لولا تأخير الانتخابات لاستحالت مشاركة التونسيين بالخارج فيها وهو ما رجحه البعض أن تمسك رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالتأخير يعود إلى هذه المسألة بحكم ارتباطه الوطيد بالأوساط السياسية و بالجالية التونسية بأوروبا
مسألة الدوائر و التمثيل و الانتخاب
تم الإعلان عن تخصيص 18 مقعدا للتونسيين بالخارج يقع انتخابهم في ست دوائر انتخابية وهي في اعتقادي منطلقة ببساطة من قاعدة احصاءية (10 في المأة من السكان مقيمون بالخارج) لكن هناك عدة أسئلة تطرح نفسها و الأجوبة عليها تضفي الشفافية على العملية الانتخابية برمتها و تبعد ما يتداول من أن المقصود من إسناد هذا العدد من المقاعد للتونسيين بالخارج يهدف بالأساس إلى خلق كتلة ترجيحية في المجلس التأسيسي المقبل تحت تأثير طرف معين قادر على الحسم في القرارات في حالة عدم التوافق
- هل يؤكد معهد الإحصاء عدد التونسيين بالخارج الذي وقع الإعلان عنه و هو الطرف الوحيد المؤهل للتعداد السكاني ؟
- في فترة العودة المكثفة للتونسيين بالخارج إلى ارض الوطن و إقامتهم بتونس بدعوة ملحة من الجميع، تفتح فترة التسجيل بالقائمات الانتخابية من 11 جويلية إلى 2 أوت 2011 ثم ينطلق تعليق قائمات الناخبين المحينة بمرجع نظرها ترابيا (مقر البلدية أو المعتمدية أو العمادة أو مقر البعثة الدبلوماسية أو القنصلية) بداية من 20 أوت 2011 وإلى غاية 26 أوت 2011، فكيف يتيسر لأبناء تونس بالخارج الترسيم بالقائمات؟ أم أنهم سيجبرون على التسجيل و الاقتراع بتونس و هل أن ظروفهم المهنية و العائلية خاصة العودة المدرسية بمقر إقامتهم سيساعد على ذلك؟ لذا، هل أن القائمات المجودة حاليا غير قابلة للإصلاح أو للتنقية خاصة و أن التونسيين بالخارج و المرسمين بالبعثات القنصلية يكاد يكونون هم أنفسهم منذ آخر تاريخ انتخابي، أم أن هناك نية إقصاء من صوتوا في الانتخابات الرئاسية لسنة 2009؟
- هل أن كل التونسيون بالخارج بمن فيهم المقيمين بصفة غير شرعية مرسمون بالمراكز الدبلوماسية و القنصلية و محصون ضمن عدد التونسيين بالخارج المعلن عنه و لهم الحق في الانتخاب بالخارج؟
- هل نعلم كم من مرسم بالخارج سيصوت بالخارج و كم منهم سيصوتون بتونس و كم من مقيم بالخارج مرسم بتونس وسيصوت بتونس وكم منهم سيصوتون بالخارج؟
- هل نعلم كم من تونسي مسجل بتونس و بالخارج و لا نعلم أين سينتخب ؟(علما و أنه حسب ما يبدو وبالاعتماد على بطاقة التعريف الوطنية سنجد كل التونسيين بالخارج مرسمين بالقائمات الانتخابية بالداخل)
- هل أن لبطاقة التسجيل بالقنصلية قوة وثيقة بطاقة التعريف لاعتمادها رسميا في الانتخاب؟ هل هي محينة؟ و هل لا تتيح التسجيل أكثر من مركز قنصلي؟ وهل أن كل التونسيين مرسمون بالقنصليات و لهم بطاقات تعريف وطنية و لو كانت بحوزتهم جوازات سفر تونسية خاصة الأجيال الجديدة المتحصلة على جنسية بلد الإقامة؟
- هل يجوز إفراد كل دائرة انتخابية بمقعد نظرا لخصوصية الانتخابات بالخارج و صعوبة التنقل بين البلدان أثناء الحملة أو خلال الفترة النيابية؟
- إذا استثنينا رؤساء المراكز، هل يسمح للموظفين الدبلوماسيين بالسفارات و القنصليات الترشح للمجلس التأسيسي باعتبار أن المرسوم الخاص بالانتخابات لا يمنعهم من ذلك من ناحية و تمتعهم بالسلطة الأدبية على التونسيين بالخارج من ناحية أخرى؟
الرجوع إلي تجارب للمقارنة
و أمام غياب سلطة تشريعية حقيقة للنقاش المستفيض وغياب التجربة في المجال وعدم توفر شرعية متعهدة بالبحث في عمق الإشكاليات التي يمكن أن تطرحها هذه الإجراءات الانتخابية العاجلة و التي يمكن أن تبقى مرجعا وطنيا ، يمكن الاستئناس بالتجارب المقارنة و على سبيل المثال فرنسا الأقرب إلينا حاليا في نظامها الانتخابي في صيغة المجلس التأسيسي و بحكم تواجد أكثر من نصف الجالية التونسية بالخارج بها و هي التي ستأوي أكبر عدد من الناخبين، فقد تعرض المشرع الفرنسي إلي كل هذه التساؤلات في النظام المستحدث لتمثيل الفرنسيين بالخارج في مجلسها النيابي واستقر رأيه على الخيارات التالية:
• مليونا فرنسي بالخارج(3،3 بالمأة من عدد السكان) خصص لهم 11 مقعد من جملة 577 مقعد بالبرلمان(9،1بالمأة) و بالتالي وقع الترفيع في عدد السكان لكل برلماني بالخارج بالنسبة لما هو عليه بالداخل لأنه تبين أن 60 بالمأة مسجلون بالخارج فقط و 30 بالمأة مسجلون بفرنسا وبالخارج لكن يصوتون بالخارج و 10 بالمأة مسجلون بفرنسا و بالخارج لكن يصوتون بفرنسا
• اعتماد التسجيل القنصلي للوافدين الجدد بمنطقة المركز الدبلوماسي في الضبط الآلي للقائمات الانتخابية لان هذا التسجيل يخضع في نهاية الأمر إلي رقابة المعهد الفرنسي للإحصاء و يعتمد على مراجع احصاءية وطنية متقاطعة
• إقرار نظام الدوائر الفردية أي مقعد لكل دائرة لتقليص المسافات عند الاتصال بالناخبين أثناء الحملة الانتخابية و خلال الفترة النيابية
• التعديل الفرنسي لسنة 2008 يمنع لمدة ثلاث سنوات رؤساء المراكز الدبلوماسية ومساعديهم و الموظفين القنصليين الشرفيين من الترشح بالدوائر الدبلوماسية التي باشروا أو يباشرون فيها مهامهم، كما ينص الفصل 130 من القانون الانتخابي الفرنسي على عدم ترشح المدافع عن الحقوق للانتخابات البرلمانية طيلة فترة أداءه هذه المهمة
في مسألة النزاعات و الاعتراضات
نص المــرسـوم عدد 35 لسنة 2011 مؤرخ في 10 ماي 2011 المتعلق بانتخاب المجلس الوطني الـتأسيسي على مسالة النزاعات في القائمات الانتخابية لدى الهيئة الفرعية للانتخابات و تكون الطعون في التسجيل و في ترسيم القائمات الانتخابية لدى المحكمة الابتدائية المختصة ترابيا ثم يمكن استثناء الإحكام أمام المحكمة الإدارية، لكن الطعن في قرار الهيئة الفرعيّة للانتخابات الملحقة بالمركز الدبلوماسي يكون أمام الهيئة المركزية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات المنتصبة بتونس، فلماذا لا يكون أمام سلطة قضائية ( المحكمة الابتدائية بتونس مثلا ) باعتبار أن قيمة و مصداقية و شفافية الانتخابات بالداخل و الخارج هي واحدة و التونسيين بالداخل و الخارج متساوون في إجراءات الطعن و أن أي إخلال بالخارج يمكن أن يسقط كل الانتخابات
• و للمقارنة، و تأكيدا لمل سبق اقتراحه، أقر المشرع الفرنسي في هذه الوضعية الخاصة أن يترأس لجنة البت في القائمات الانتخابية عضو مباشر أو سابق لمجلس الدولة أو قاضي مباشر أو سابق يعينه رئيس الهيئة القضائية التي يعود عليها، و في حالة النزاع، يمكن لوزير الشؤون الخارجية أن يلتجأ إلى المحكمة الإدارية بباريس للبت فيها، كما يمكن للناخب أو المترشح أن يلتحي إلى المحكمة الابتدائية بالدائرة الأولى بباريس،
كيف يمكن زجر الجرائم الانتخابية المرتكبة بالخارج
ينص الفصل 79 من المــرسـوم عدد 35 لسنة 2011 مؤرخ في 10 ماي 2011 المتعلق بانتخاب المجلس الوطني الـتأسيسي أنه في حالة خرق مقتضيات الفصول 44 و45 و46 من هذا المرسوم، تحيل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الملف على النيابة العمومية المختصة ترابيا للتنبيه على المخالف بالكفّ فورا عن الخروقات المذكورة، وفي صورة عدم الامتثال يحال المخالف توّا على الدائرة الجناحيّة التي تصدر حكما بالخطية تتراوح بين ألف دينار وخمسة آلاف دينار، لكن لم يقع التعرض لاجراءات حدوث جرائم انتخابية بالخارج ، فكيف سيكون العمل؟
• و للمقارنة، أقر المشرع الفرنسي في هذا الباب معاقبة المخالفون لإحكام المجلة الانتخابية بنفس العقاب و كأن المخالفة وقعت في فرنسا حيث يرفع محضر المخالفة رئيس المركز الدبلوماسي أو من يمثله إلى السلط القضائية الفرنسية المختصة
و بالتالي، إنه من الأنسب ومن الأجدر أن يبقى للقضاء التونسي اليد العليا في حسم الطعون و الجرائم الانتخابية بالخارج لأنه يزيد في مصداقية العملية الانتخابية التي أردناها أن تكون بهذه الصعوبة و لا يمكن بحال أن نتركها لدي هيئة لا تستند إلى أي شرعية أو لدى السلطة التنفيذية في زمن اخترنا فيه الاستقلالية التامة للعملية الانتخابية.
الفصل 18 و الاستثناءات المطلوبة
ينص الفصل 18 من إلمــرسـوم عدد 35 لسنة 2011 على منع الجمع بين عضوية المجلس التأسيسي و مباشرة الوظائف المسندة من طرف دولة أجنبية أو منظمة دولية حكومية يتقاضى أصحابها أجورا من مال هذه الدولة أو المنظمة وأعتقد أنه يدخل في هذا الباب كل التونسيين الذين يعملون بالهياكل الحكومية الأجنبية مثل الإدارة والتعليم والبنوك و الجمعيات و المنظمات الممولة من تلك الحكومات فكيف سيقع التعامل مع هذه المسالة؟ و لماذا لا يقحم مضمون الفصل 32 من مجلة الجنسية في الاستثناءات من التصويت و الترشح؟ وما هي إجراءات الإثبات و آليات الطعون؟
و تطرح اليوم مسألة أخرى أفرزها الجدل القائم حول الهوية التونسية والمال السياسي من الخارج حيث يرى البعض أنه من غير المقبول أن يترشح للمجلس الوطني التأسيسي الذي دفعت إليه ثورة الحرية و الكرامة، تونسيون يمارسون مسؤوليات في أحزاب أجنبية أو منتخبون بمجالس محلية أو جهوية أو وطنية في بلد حازوا على جنسيته (و أنا شخصيا حييهم على إختراق هذه الحلقات السياسية المفصلية)، مرشحون للحصول الآلي لدعم مادي و سياسي في أرضية سياسية تتحكم فيها هذه الهياكل
و في ظرف تتسابق فيه بعض الإطراف الأجنبية على التدخل في شأننا الداخلي بأشكال مختلفة و فيها من يترصد للعملية الانتخابية.
كما أن هناك بعض البلدان تشترط على الأجنبي الراغب في الحصول على جنسيتها التخلي على جنسيته الأصلية لتفادي ازدواجية الولاء. وإن لم تتناقض ازدواجية الجنسية مع أحكام مجلة الجنسية التونسية بحكم أن الجنسية التونسية لا تسقط إلا بأمر، باستثناء مواصلة مباشرة عمل في جيش أجنبي رغم الإنذار عليه للتخلي عن ذلك، يمكن أن يجد التونسي المتمتع بهذه الازدواجية نفسه في تناقض قانوني مع التزامه في هذا الشأن عند ممارسة الحق الانتخابي التونسي في البلد الذي أسنده جنسيته.
إنه، بقدر ما نعتز بتشريك التونسيين بالخارج في عملية الانتقال الديمقراطي لتحقيق أهداف الثورة التونسية و في مختلف المسارات الوطنية لأنهم جزء لا يتجزأ من الشعب التونسي و امتداد سيادي و ثقافي و اقتصادي و اجتماعي له بالخارج و لأن المهجر ثري بالتونسيين و التونسيات الذين يناضلون من أجل عزة تونس و مناعتها ، بقدر ما يستوجب الأمر اتخاذ التدابير العاجلة لإيجاد الحلول السريعة و الملائمة للإشكاليات الانتخابية المطروحة حتى لا تجهض هذه المبادرة مثلما أجهض تأسيس المجلس الأعلى للتونسيين بالخارج و الذي يجب أن نعود إلى تأسيسه لأنه الفضاء الأفضل لتمثيلية التونسيين بالخارج أينما كانوا ومهما كان عددهم.

jeudi 14 juillet 2011

إلى أين يذهب موتى الوطن - نزار قباني



نموت مصادفة .. ككلاب الطريق
ونجهل أسماء من يصنعون القرار .
نموت .. ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟
فيوماًً نموت بسيف اليمين .
ويوماً نموت بسيف اليسار.
نموت من القهر .. حرباً و سلماً ..
ولا نتذكر اسماء من شيعونا .
ولا نتذكر أوجه من قتلونا .
فلا فرق ، في لحظة الموت ،
بين المجوس .. وبين التتار !! .

2
بلاد ..
تجيد كتابة شعر المراثي
وتمتد بين البكاء .. وبين البكاء ..
بلاد ..
جميع دائنها كربلاء ..

3
بلاد تعد حقابئها للرحيل
وليس هناك رصيف ..
وليس هناك قطار ..

4
بلاد بكعب الحذاء تدار .
فلا من حكيم ..
ولا من نبي ..
ولا من كتاب ..
بلاد .. بها الشعب يأخذ شكل الذباب ..
بلاد .. يدير المسدس فيها شؤون الحوار ..
بلاد يسيجها الخوف ،
حيث العروبة تغدو عقاباً ..
وحيث الدعارة تغدو انتصار ..

5
مباديء .. بالرطل مطروحة
على عربات الخضار ..
دساتير ، تكفل حرية الرأي ،
تعرض كالفجل .. في عربات الخضار ..
قصائد ليس عليها أزرار ..
تضاجع في الليل كل خليفه ..
وترضي جميع جنود الخليفه ..
وترمى صباحاً كأية جيفه ..
على عربات الخضار ..

6
بلاد .. بدون بلاد
فأين مكان القصيدة بين الحصار وبين الحصار ؟
كأن الكتابة في مدن الملح ..
فعل انتحار ..

7
بلاد تحاول أشجارها
من اليأس ..
أن تتوسل تأشيرة للسفر ..

8
أفتش عن وطني لا يجيء ..
وأسكن في لغة ليس فيها جدار ..

9
بلاد تخاف على نفسها من قصدية شعر ..
ومن قمر الليل ،
حين يمشط شعر المساء .
وتخشى على أمنها من بريد الهوى ..
وعيون النساء ..

10
إلى أن يذهب موتى الوطن ؟
وكل العقارات فيه ،
مخصصة لاستضافة من يحرسون الرئيس ..
ومن يطبخون طعام الرئيس ..
ومن يدلكون بزيت البنفسج
صدر الرئيس ..
وبطن الرئيس ..
ومن يحملون إليه كؤوس اللبن ..
إلى أن يذهب من سقطوا في حروب الرئيس ؟
وما عندهم شقة للسكن !!..

11
ولو موتنا كان من أجل أمر عظيم
لكنا ذهبنا إلى موتنا ضاحكين ..
ولو موتنا كان من أجل وقفة عز
وتحرير أرض .. وتحرير شعب ..
سبقنا الجميع إلى جنة المؤمنين ..
ولكنهم قرروا أن نموت ..
ليبقى النظام ..
وأعمام هذا النظام ..
وأخوال هذا النظام ..
وتبقى تماثيل مصنوعة من عجين !!.

12
بحثت طويلاً عن المتنبي .
فلم أر من عزة النفس إلا الغبار ..
بحثت عن الكبرياء طويلاً ..
ولكنني لم أشاهد بعصر المماليك ..
إلا الصغار .. الصغار !

الاعتصام ..............في صورتين